تعود أغنية بين الأهلي والزمالك محتارة والله إلى واقعة شاهدها الشاعر حسين السيد عام 1961 خلال مباراة قمة بين الأهلي والزمالك فكتب كلماتها لتصبح لاحقاً أيقونة تجمع قطبي الكرة المصرية.
كيف ولدت الأغنية
كتب حسين السيد الأغنية انفعالاً بالمباراة ولحنها محمد عبد الوهاب وغنتها صباح في حفل أضواء المدينة عام 1962 ثم تحولت سريعاً إلى واحدة من أشهر الأغاني المرتبطة بكرة القدم المصرية.
- الأغنية جمعت الأهلي والزمالك بحياد لافت
- صباح قدمتها بصوتها في حفل أضواء المدينة
- التلفزيون المصري كان يعيد بثها في الثمانينيات والتسعينيات
كلمات صنعت شهرة واسعة
حاول حسين السيد في الكلمات إرضاء جماهير الناديين معاً فقدم عبارات تحتفي بالفريقين وتؤكد أن المنافسة تبقى داخل الملعب بينما يظل الاحترام والروح الرياضية حاضرين خارج المستطيل الأخضر.
ونالت الأغنية قبولاً واسعاً في الأوساط الكروية والفنية وبين شرائح المجتمع المصري كافة حتى أصبحت مرتبطة بمباريات القمة وذاكرة جماهيرها عبر أجيال متعاقبة.
رموز ظهرت في النسخة المصورة
جرى تصوير الأغنية تلفزيونياً بصوت صباح وظهر فيها عدد من رموز الأهلي والزمالك بينهم حلمي زامورا وحمادة إمام وطه إسماعيل في مشاهد تعكس الروح الرياضية بين الناديين.


