حذر الدكتور محمود أبو زيد وزير الري الأسبق من تداعيات إعلان إثيوبيا نيتها إنشاء 3 سدود جديدة إلى جانب سد النهضة مؤكدا أن مصر تتابع التحركات ولن تقف مكتوفة الأيدي إذا تعرضت حصتها من مياه النيل لأي تهديد.

مصر تراقب وتستعد لكل السيناريوهات

وقال أبو زيد إن الإعلان عن السدود لا يعني بالضرورة بدء التنفيذ فوراً لأن إنشاء أي سد يحتاج سنوات من الاستعدادات والإجراءات مشيرا إلى أن القاهرة ترصد التطورات وستكون على علم بأي تحرك فعلي لتنفيذ هذه المشروعات.

  • 3 سدود جديدة أعلنتها إثيوبيا إلى جانب سد النهضة
  • المشروعات قد تستخدم كأدوات ضغط على مصر
  • مصر تتابع أي خطوات تنفيذية محتملة

وأكد أن التعامل مع هذه التطورات يتطلب دراسة مختلف السيناريوهات خصوصا ما يتعلق بكميات المياه التي يمكن أن تحجزها إثيوبيا خلال فترات انخفاض الفيضان لافتاً إلى أن خطورة السدود لا ترتبط بإنشائها فقط بل بتوقيتات التخزين وكميات المياه المحتجزة والظروف المائية في المنطقة.

الجفاف الممتد يرفع مستوى المخاوف

وشدد وزير الري الأسبق على أن الجفاف الممتد يمثل التحدي الأكثر خطورة في هذا الملف موضحا أن ارتفاع معدلات الفيضان أو تجاوزها المتوسط يقلل من قدرة إثيوبيا على حجز المياه بينما تصبح إدارة التخزين والتصرف في المياه أكثر حساسية خلال فترات انخفاض الفيضان واستمرار الجفاف.

ودعا أبو زيد إلى عدم انتظار وقوع أزمة مائية قبل التحرك مؤكدا أن الاستعداد المسبق ووضع سيناريوهات واضحة للتعامل مع جميع الاحتمالات هو السبيل الأفضل لمواجهة أي تأثير محتمل على تدفقات النيل إلى مصر.