مع بداية ظهور علامات التقدم في العمر قد تلاحظ المرأة جفافًا أكثر وخطوطًا دقيقة وفقدانًا للنضارة لكن العناية اليومية البسيطة والمكونات الطبيعية المناسبة قد تساعد في تحسين الترطيب والملمس.

خطوات العناية بالبشرة مع التقدم في العمر

أوضحت خبيرة العناية بالبشرة والجسم سامنثا جريج أن هذه التغيرات جزء طبيعي من العمر لكنها قد تتأثر أيضًا بأشعة الشمس والتقلبات الهرمونية والتدخين وقلة النوم والعادات اليومية.

وتؤكد أن الهدف الأساسي في هذه المرحلة هو الحفاظ على الترطيب وحماية البشرة من العوامل التي تسرع ظهور علامات الشيخوخة والتعامل بلطف مع التصبغات والخطوط الدقيقة دون تهيج الجلد.

  • زيت الجوجوبا يساعد على تليين البشرة وتقليل فقدان الرطوبة عند استخدامه بكمية صغيرة
  • زبدة الشيا تدعم المناطق الجافة وتخفف شد الجلد بعد الغسل
  • جل الصبار النقي يمنح تهدئة وترطيبًا خفيفًا مع ضرورة اختيار منتج خال من العطور والكحول
  • الشوفان يهدئ الحكة والجفاف ويدعم حاجز البشرة خاصة للبشرة الحساسة

ومن الوصفات المنزلية اللطيفة يمكن استخدام ماسك الأفوكادو لمدة 5–10 دقائق أو وضع شرائح خيار باردة على الوجه لمدة 5–10 دقائق لكن أي وصفة يجب تجربتها أولًا على مساحة صغيرة من الجلد والتوقف عنها عند الحرقان أو الاحمرار.

وتحذر المادة من استخدام الليمون والخل وبيكربونات الصوديوم والزيوت العطرية المركزة على الوجه لأنها قد تسبب التهيج وتزيد احتمالات التصبغ كما لا يفضل وضع الوصفات المنزلية على الجلد الملتهب أو المتشقق.

روتين صباحي ومسائي يحمي البشرة

في الصباح ينصح بتنظيف الوجه بلطف ثم استخدام مرطب مناسب يحتوي على الجلسرين أو حمض الهيالورونيك مع وضع واقي شمس واسع الطيف بعامل حماية SPF 30 أو أعلى وتجديده كل ساعتين أثناء البقاء في الخارج.

أما مساء فتبدأ العناية بإزالة المكياج وواقي الشمس ثم تنظيف الوجه بلطف يلي ذلك مرطب يساعد على تقليل فقدان الرطوبة أثناء النوم ويمكن لمن ترغب في تحسين مظهر الخطوط الدقيقة مناقشة الطبيب بشأن الريتينول أو التريتينوين تحت إشراف طبي.

  • تجنب الماء شديد السخونة والصابون القاسي
  • الالتزام بواقي الشمس يوميًا وعدم الاعتماد على الزيوت الطبيعية وحدها للحماية من الأشعة فوق البنفسجية
  • الابتعاد عن الريتينويدات أثناء الحمل أو التخطيط له وفق الإرشادات الطبية

عادات يومية تدعم نضارة البشرة

تشير المادة إلى أن صحة البشرة لا تعتمد على المستحضرات وحدها بل تتأثر أيضًا بالتغذية والنوم ونمط الحياة ومن أبرز العادات المفيدة تناول البروتين والخضراوات والفواكه ومصادر الدهون الصحية والحصول على نوم كاف وتجنب التدخين وشرب الماء بانتظام وممارسة النشاط البدني.

وتخلص المادة إلى أن الجمع بين التنظيف اللطيف والترطيب اليومي والحماية من الشمس والتغذية المتوازنة هو الأكثر فاعلية للحفاظ على مظهر البشرة مع مرور الوقت.