حدد البابا تواضروس الثاني خمسة أعمدة أساسية لبناء شخصية الطفل، تبدأ بالمسيح والكنيسة والكتاب المقدس، وتمتد إلى الوطن والأبدية، خلال حديثه في مؤتمر كهنة وخدام الطفولة.

خدمة الطفولة مسؤولية روحية وتربوية

وقال البابا تواضروس إن خدمة الطفولة ليست مجرد تعليم أو نشاط، بل مسؤولية تتطلب رؤية واضحة وبرنامجًا منظمًا، مؤكدًا أن الخادم الحقيقي هو من يجمع بين الرؤية والعمل.

وأضاف أن الأطفال هم بذور وزهور، وأن الخدمة الحقيقية تنحاز إلى النفوس لا إلى المظاهر، وتقوم على العمل مع المسيح ومن أجله.

خمسة أسس لبناء شخصية الطفل

وأوضح البابا تواضروس أن بناء الطفل يقوم على خمسة أسس مترابطة.

  • المسيح حتى يشبع الطفل بحبه
  • الكنيسة حتى يشعر بالانتماء إليها منذ يوم معموديته
  • الكتاب المقدس عبر آيات قصيرة وجميلة تساعده على الحفظ والفهم
  • الوطن من خلال تعليمه خدمة مصر ومعرفة مكانتها وتاريخها
  • الأبدية عبر ربطه بالسماء وإدراك أن له مكانًا فيها

الطفل رسالة للكبار أيضًا

ولفت البابا تواضروس إلى أن الأطفال ليسوا فقط متلقين للتوجيه، بل يحملون رسائل للكبار أيضًا، داعيًا الخدام إلى الإصغاء لما تمنحه البراءة من معانٍ ودروس.

واختتم حديثه بالتأكيد أن الأطفال نفوس غالية عند المسيح، ونفوس بارة ومحتاجة إليه دائمًا.