بحث المجلس الاقتصادي لسيدات الأعمال وهيئة الأمم المتحدة للمرأة في مصر إطلاق برامج جديدة لدعم صاحبات المشروعات ورائدات الأعمال وربطهن بالتمويل والأسواق والتكنولوجيا وشبكات الأعمال.

تعاون يستهدف الانتقال من التدريب إلى النمو

وقالت ريم صيام رئيسة المجلس الاقتصادي لسيدات الأعمال في الاتحاد العام للغرف التجارية المصرية والغرفة التجارية بالإسكندرية إن التعاون المرتقب يهدف إلى نقل التمكين الاقتصادي للمرأة من مرحلة المبادرات والتدريب إلى مرحلة النمو الفعلي للمشروعات النسائية.

وأضافت أن رائدة الأعمال تحتاج إلى السوق والتمويل والمعرفة والشبكات والتكنولوجيا إلى جانب فتح الطريق أمام فرص حقيقية تساعد المشروع على الاستمرار والمنافسة.

  • الوصول إلى التمويل والخدمات المالية
  • التحول الرقمي والتجارة الإلكترونية
  • تنمية المهارات والوصول إلى الأسواق
  • التصدير والتجارة الدولية والاقتصاد الأخضر
  • بناء الشبكات والشراكات التجارية

برنامج تجريبي وقياس للأثر

وناقش الجانبان إمكانية إطلاق مشروع تجريبي بالتعاون مع عدد من الغرف التجارية على أن يتم قياس نتائجه وتقييم أثره تمهيدا للتوسع فيه على مستوى الجمهورية كما جرى بحث التعاون في البيانات والدراسات وقياس أثر البرامج الاقتصادية الموجهة للمرأة.

من جانبها أكدت مروة علم الدين مسؤولة مكتب هيئة الأمم المتحدة للمرأة في مصر أهمية الشراكات مع المؤسسات الوطنية والقطاع الخاص ومؤسسات الأعمال لتحقيق أثر مستدام في مجال التمكين الاقتصادي للمرأة مشيرة إلى أن الدعم الحقيقي لا يقتصر على إنشاء المشروعات بل يمتد إلى الاستمرار والنمو والوصول إلى الخدمات والتمويل والأسواق.

كما أوضحت نورا رفاعي مديرة برنامج رابحة في هيئة الأمم المتحدة للمرأة في مصر أهمية البرنامج الذي يستهدف التمكين الاقتصادي للمرأة وتوفير فرص العمل وريادة الأعمال للسيدات والفتيات مع بحث ربط خريجيه بالغرف التجارية في المحافظات المختلفة.

واتفق الجانبان على أن المرحلة المقبلة يجب أن تركز على مشروعات وبرامج عملية قابلة للقياس بما يحقق الانتقال من التدريب إلى السوق ومن المشروع إلى النمو ومن النمو إلى التوسع والتصدير.