حذر الخبير الاقتصادي هاني توفيق من اتساع ما وصفه بالفقاعة العقارية في مصر بعد دخول الفنان محمد رمضان سوق التطوير العقاري وإطلاق أول مشاريعه بالشراكة مع رجل الأعمال محمد شبل.

محمد رمضان يطلق أول مشروع عقاري في الجيزة

أعلن محمد رمضان دخوله سوق التطوير والاستثمار العقاري عبر مشروع MR1 Hotels & Giza Downtown مع اختيار محافظة الجيزة نقطة انطلاق ودراسة مواقع عدة من بينها موقع مبنى مديرية أمن الجيزة السابق المطل على النيل.

  • المشروع يضم فندقًا يحمل اسم MR1
  • كما يشمل مشروعًا تجاريًا باسم Giza Downtown
  • رمضان قال إن مفاوضات تجري مع علامات تجارية عالمية كبرى للدخول إلى المشروع لأول مرة في السوق المصري
  • أضاف أن البيع وحجز الوحدات اكتمل بالكامل خلال أقل من 48 ساعة من بدء الطرح

تحذير من أزمة تمويلية وهيكلية داخل القطاع

وقال هاني توفيق إن دخول مستثمرين جدد إلى السوق العقاري يكشف اكتمال أركان الفقاعة على حد وصفه مضيفًا أن القطاع يواجه أزمة تمويلية وهيكلية حقيقية.

وأوضح أن هناك خلطًا بين المبيعات المعلنة على الورق والتحصيلات النقدية الفعلية التي تدخل خزائن شركات التطوير العقاري مشيرًا إلى أن بعض المطورين يعتمدون على تمويل مراحل المشروع السابقة عبر أموال بيع المراحل الجديدة وهو نمط يشبه الهرم المالي ويهدد بتعثر التسليم وتوريط المؤسسات التمويلية.

  • تراجع مبيعات ووحدات كبرى شركات التطوير العقاري في الربع الأول من عام 2026
  • انخفاض عدد الوحدات المباعة بنحو 15%
  • تضخم تكاليف التنفيذ بالتزامن مع تراجع القوة الشرائية للمواطنين
  • اختفاء ظاهرة الأوفر برايس ومحاولات بيع الوحدات بأسعار العقود القديمة

مخاوف من زيادة التعثر في السداد

وتوقع توفيق زيادة حالات التعثر في سداد الأقساط بما قد يدفع الشركات إلى استرداد الوحدات ويزيد المعروض في السوق مع نقص السيولة اللازمة لسداد التزاماتها للبنوك والمقاولين.

كما جدد دعوته إلى إنشاء هيئة تنظم العلاقة بين المطور والمشتري وتطبيق حسابات ضمان لحماية أموال المشترين وضمان تسليم الوحدات في مواعيدها.

واقترح أيضًا قرارًا جمهوريًا باستحواذ صناديق الاستثمار العقاري على حصة الأغلبية من المطورين المتعثرين لاستكمال المشروعات وتسليم الوحدات وتحقيق أرباح للصناديق إلى جانب تحويل آلاف الوحدات المميزة إلى شقق فندقية يحتاجها قطاع السياحة.