حسمت دار الإفتاء المصرية حكم قضاء الصلاة المتروكة عمدًا مؤكدة أن القضاء واجب سواء كان الترك بعذر أو بغير عذر وأن الإثم لا يرتفع بمجرد القضاء.

الإفتاء توضح الحكم الشرعي

وقالت دار الإفتاء إن قضاء الصلاة المفروضة التي فاتت واجب سواء فاتت بعذر غير مسقط لها أو فاتت بغير عذر وأوضحت أن التوبة وحدها لا تكفي ما لم يقترن بها القضاء لأن من شروط التوبة الإقلاع عن الذنب.

وأضافت أن الفقهاء اختلفوا في الصلاة المتروكة عمدًا حيث ذهب الجمهور إلى وجوب قضائها بعد التوبة والاستغفار بينما نقل عن أحمد وابن حبيب قول بعدم قضاء المتعمد في الترك.

  • قضاء الصلاة الفائتة واجب
  • الإثم لا يرتفع بمجرد القضاء
  • التوبة شرط أساسي مع القضاء
  • الجمهور على وجوب قضاء المتروك عمدًا

واستندت الإفتاء إلى ما رواه البخاري عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال مَنْ نَسِيَ صَلاةً فَلْيُصَلِّ إِذَا ذَكَرَهَا لا كَفَّارَةَ لَهَا إِلَّا ذَلِكَ معتبرة أن من ترك الصلاة عمدًا أولى بالدخول في الحكم من الناسي.