كاتي زاكاريا المتحدثة الجديدة باسم البيت الأبيض تدخل المشهد من بوابة الولاء الصريح لدونالد ترامب والارتباط الوثيق بحركة ماجا اليمينية في لحظة سياسية شديدة الحساسية قبل انتخابات التجديد النصفي.
شبه لافت بميلانيا ترامب
تلفت زاكاريا الأنظار بشعرها الأصفر الطويل وعينيها الخضراوين وإطلالاتها الرسمية التي تستحضر ملامح ميلانيا ترامب لكن حضورها السياسي لا يقل وضوحا عن مظهرها الخارجي.
وجاء اختيارها قبل 24 يوما فقط من انتخابات التجديد النصفي للكونجرس المقررة في 3 نوفمبر المقبل وسط تساؤلات حول أولوية الولاء الشخصي على الخبرة المهنية داخل الإدارة الأمريكية.
- تشغل منصب مستشارة أولى للاتصالات في مجموعة ترامب للإعلام والتكنولوجيا المالكة لمنصة تروث سوشيال
- عملت سابقا في وزارة الأمن الداخلي خلال تولي كريستي نويم الحقيبة الوزارية
- عرفت بانتقاداتها الحادة لليسار الأمريكي ودفاعها عن سياسات ضبط الحدود الصارمة
سيرة سياسية محافظة
تنحدر زاكاريا من أصول إيطالية أو قوقازية بحسب بعض المصادر وولدت في 23 مارس 1984 في لوس أنجلوس بولاية كاليفورنيا ونشأت في أسرة مسيحية محافظة متوسطة الحال.
درست العلوم السياسية في جامعة بيبردين وتخرجت عام 2007 ثم واصلت دراستها في كلية كاروسو للقانون وحصلت على الدكتوراه في القانون عام 2011.
كما تدربت في اللجنة الوطنية للحزب الجمهوري ومكتب الشؤون السياسية في البيت الأبيض خلال إدارة جورج دبليو بوش الثانية عام 2006.
ولاء معلن لترامب ومعركة مفتوحة مع اليسار
يصفها ترامب بأنها داعمة مخلصة له منذ بداية مسيرته السياسية بينما تراها أوساط محافظة شخصية إعلامية وسياسية بارزة اعتادت الظهور عبر منصات مثل فوكس نيوز ونيوزماكس.
وفي فبراير 2026 كتبت زاكاريا مقالا هاجمت فيه مطالبة أعضاء صالة رياضية بكاليفورنيا لها بخلع قبعة فريق ترامب 2024 مؤكدة أن حقوقها الدستورية غير قابلة للتفاوض وأن ما جرى يعكس تعصبا ضد التعبير السياسي المحافظ.
- تؤكد أن هدف المنظمات التي تعمل معها هو مواجهة هيمنة اليسار على السياسة والقوانين في كاليفورنيا
- تدافع عن سياسات الهجرة المتشددة وتنتقد الناشطين الليبراليين بشدة
- تشغل موقعا يجمع بين الإعلام والسياسة والقانون داخل الدائرة الأقرب إلى ترامب
وتقدر ثروة زاكاريا الصافية بنحو 1 إلى 2 مليون دولار وفق تقديرات غير رسمية وهي أم لأربعة أطفال وزوجة المنتج السينمائي تايلر زاكاريا.


