
افتتح الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، توسعات محطة معالجة صرف صحي زفتى بقرية الغريب، بطاقة تصميمية تصل إلى 10 آلاف متر مكعب يوميًا، ضمن مشروعات المرحلة الأولى للمبادرة الرئاسية “حياة كريمة”، في إطار جهود الدولة لتطوير البنية الأساسية وتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين بالريف المصري.
أكد رئيس الوزراء أن مشروعات الصرف الصحي التي تنفذها الدولة تمثل أحد المحاور الأساسية لتحسين جودة الحياة، حيث تلعب دورًا هامًا في حماية الصحة العامة والحفاظ على البيئة، بالإضافة إلى دعم جهود التنمية الشاملة في القرى المصرية.
من جانبها، أشارت المهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، إلى أن المشروعات ضمن المبادرة تعكس رؤية الدولة نحو بناء بنية تحتية قوية ومستدامة في الريف، مؤكدة على أهمية استمرار العمل لتنفيذ المزيد من المشروعات التي تركز على تحسين حياة المواطنين.
بدوره، قال اللواء دكتور علاء عبد المعطي، محافظ الغربية، إن توسعات محطة زفتى تعزز كفاءة منظومة المرافق بالمحافظة، مما يسهم في تحسين الخدمات المقدمة للمواطنين ويعكس حجم الإنجازات التي تحققت في إطار تطوير الريف المصري.
خلال الجولة في المحطة، استمع رئيس الوزراء إلى شرح من المهندس أمين شوقي، رئيس الهيئة القومية لمياه الشرب والصرف الصحي، حول مشروعات مياه الشرب والصرف الصحي في المحافظة، حيث أوضح أن عدد المشروعات المنفذة والجاري تنفيذها يصل إلى 252 مشروعًا بتكلفة تتجاوز 15 مليار جنيه، مع الانتهاء من 173 مشروعًا منها.
كما تناول المهندس أمين شوقي، خلال الجولة، موقف مشروعات مياه الشرب والصرف الصحي المنفذة في إطار المبادرة الرئاسية “حياة كريمة”.
استمع رئيس الوزراء أيضًا إلى شرح من المهندس محمد عبد الفتاح، رئيس مجلس إدارة شركة مياه الشرب والصرف الصحي بالغربية، حول مكونات المشروع، مشيرًا إلى أنه يتضمن تنفيذ شبكات انحدار بطول 66 كم، وخطوط طرد بطول 4 كم، بالإضافة إلى أحواض الترسيب والتهوية، مما يضمن تحقيق أعلى معدلات الكفاءة التشغيلية والالتزام بالمعايير البيئية المعتمدة.
تخدم محطة المعالجة عددًا من القرى والعزب التابعة لمركز زفتى، بما يوفر خدمة الصرف الصحي لنحو 80 ألف نسمة، مما يسهم في تحسين مستوى الخدمات المقدمة للأهالي والارتقاء بالوضع البيئي والصحي في المنطقة.




