
أكد عميد كلية العلوم بجامعة كفر الشيخ، الدكتور عبد الحميد الشاعر، أن الكلية تسير بخطى ثابتة نحو تقديم تعليم عصري يتماشى مع متطلبات سوق العمل المحلي والدولي، مشيرًا إلى أهمية تحقيق جودة شاملة في الأداء الأكاديمي والتطبيقي.
أوضح الشاعر أن الكلية تضم هذا العام 12 برنامجًا أكاديميًا، منها 7 برامج عامة و5 برامج مميزة تم إعدادها بعناية لتخريج كوادر علمية قادرة على المنافسة داخليًا وخارجيًا، ومن أبرز البرامج المميزة علوم وتكنولوجيا النانو، والكيمياء الحيوية، وجيولوجيا البترول والتعدين، والتقنية الحيوية، والرياضيات وعلوم الحاسب الآلي، وهو أحدث البرامج التي بدأت هذا العام.
وأضاف أن هناك 4 برامج جديدة تحت الإنشاء، وهي برنامج الفيزياء الطبية الحيوية، وبرنامج المختبرات الحيوية التطبيقية، وبرنامج الرياضيات والذكاء الاصطناعي، وبرنامج الجيوفيزياء والمساحة التطبيقية، مشيرًا إلى أن هذه البرامج تهدف إلى استحداث تخصصات علمية تتناسب مع المتغيرات السريعة في مجالات العلوم والتكنولوجيا.
وأشار الشاعر إلى أن هذه البرامج تمثل تجسيدًا لسياسة الجامعة في تطوير التعليم العلمي المتخصص، حيث تم تصميمها لتلبية متطلبات التخصصات الحديثة وتزويد الطلاب بالمعارف والمهارات المطلوبة في مجالات العمل المختلفة.
وأوضح أن الكلية بدأت تطبيق اللائحة الأكاديمية الجديدة مع بداية العام الدراسي الحالي، والتي تهدف إلى تطوير المحتوى العلمي وتحديث أساليب التدريس، كما تسهم في تحسين جودة المخرجات التعليمية ورفع كفاءة الخريجين، وتأتي هذه الخطوة ضمن خطة الكلية للتحديث المستمر ومواكبة الجامعات العالمية.
تابع الشاعر أن البرامج المميزة تمثل نقلة نوعية في نظام التعليم الجامعي، حيث تتيح للطلاب فرصًا تعليمية متخصصة وتعتمد على الربط بين النظرية والتطبيق، مما يخلق بيئة تعليمية محفزة.
أكد الشاعر أن خريجي هذه البرامج يتمتعون بجاهزية عالية لسوق العمل في القطاعات المختلفة، كما تسهم البرامج في فتح آفاق جديدة لريادة الأعمال بين الطلاب.
أشار الشاعر إلى زيادة ملحوظة في إقبال الطلاب على الكلية بفضل ما تقدمه من برامج علمية متطورة، مما يعكس ثقة المجتمع الأكاديمي والصناعي في جودة التعليم.
أضاف أن الكلية تعمل على تنفيذ خطة متكاملة لصيانة وتطوير البنية التحتية التعليمية، حيث تضم 34 معملًا طلابيًا و30 معملًا بحثيًا، ويتم العمل على رفع كفاءتها وتجهيزها بما يتناسب مع متطلبات العملية التعليمية.
وأوضح أن أعمال التطوير تشمل تحديث القاعات الدراسية وصيانة كاميرات المراقبة، مما يسهم في توفير بيئة تعليمية آمنة ومتطورة.
أكد الشاعر أن تطوير المعامل يمثل محورًا أساسيًا في خطة الكلية، نظرًا لأهمية التدريب العملي في تكوين شخصية الطالب العلمية.
أضاف أن الكلية تسعى لتعزيز الأنشطة الطلابية من خلال تطبيق أفكار جديدة تستثمر طاقات الطلاب وتشجع الإبداع في المجالات المختلفة.
أشار إلى أن الكلية تستهدف تحقيق التكامل بين الجانب الأكاديمي والأنشطة الطلابية، مما يتيح للطلاب فرصًا لاكتشاف مواهبهم وتنمية مهاراتهم.
وعن الدراسات العليا، أضاف الشاعر أن كلية العلوم لها دور كبير في البحث العلمي، وتحرص على دعم الباحثين وتوسيع نطاق التعاون العلمي مع مختلف المؤسسات.
أكد الشاعر أن الكلية تعمل على توظيف إمكاناتها البحثية في خدمة القضايا العلمية والمجتمعية، وتشجيع الباحثين على إجراء أبحاث تطبيقية.
وأوضح أن المرحلة المقبلة ستشهد مزيدًا من الاهتمام بتطوير منظومة البحث العلمي وربط الأبحاث باحتياجات المجتمع والصناعة.
اختتم الشاعر حديثه مؤكدًا أن كلية العلوم تتطلع لمواكبة الجامعات العالمية في تطوير التعليم والبحث العلمي، من خلال التوسع في استخدام التكنولوجيا الحديثة.




