أخبار

والدة زياد غريق الإسكندرية تعبر عن حزنها بعد وفاته

كشفت والدة الشاب زياد، ضحية حادث الغرق بشاطئ البيطاش في الإسكندرية، تفاصيل مؤثرة عن حياة نجلها واللحظات التي سبقت وفاته، حيث أكدت أنه كان دائمًا محبًا لمساعدة الآخرين ولم يتردد في إنقاذ أي شخص يتعرض للخطر، حتى لقي مصرعه غرقًا بعد أن تمكن من إنقاذ 6 أشخاص.

وقالت والدته إن زياد كان يتحدث معها باستمرار عن مواقفه في إنقاذ الأشخاص، موضحة أنه اتصل بها قبل الحادث بأيام وأخبرها عن إحدى وقائع الإنقاذ التي شارك فيها. وأضافت: كان مكلمني يوم الأربعاء، وكل يوم ييجي يقول لي كان حد بيغرق وأنا رحت أنقذه، وكنت أقوله والنبي ما تحرقلي قلبي.

وكشفت الأم أن نجلها كان يردد أحاديث عن الشهادة، قائلة: كان بيقول لي: إنتِ بتقولي يا باشا شهيد، ده أنا هبقى مشهور وشهيد، ربنا يكتبها لي، مضيفة: وربنا كتبها له، بس حرقلي قلبي.

وانهارت والدة زياد خلال حديثها، مرددة: يا رب صبرني، يا رب صبرني، في مشهد يعكس حجم الصدمة التي تعيشها الأسرة بعد فقدان نجلها. وأكدت أن زياد كان معروفًا بين أسرته وأصدقائه بحبه لمساعدة الآخرين، قائلة: طول الوقت بيخدم أي حد، ومن غير ما حد يطلب منه بيعملها، وأنا راضية عنه.

وأوضحت أن نجلها كان يقف بجوار أي شخص يواجه مشكلة، حتى لو لم يكن يعرفه، مضيفة: أي حد في مشكلة يفضل واقف معاه، حتى لو ما يعرفوش. وأشارت إلى أن مساعدة الآخرين كانت صفة متأصلة في شخصية زياد منذ صغره.

وعن أحلامه المستقبلية، قالت والدته إن نجلها كان يستعد للالتحاق بالثانوية العامة وكان يخطط لمستقبله الدراسي، حيث كان ينوي الانضمام لشعبة علمي رياضة، وكان يحلم بدراسة هندسة البترول. وأكدت أنه كان من المتفوقين دراسيًا، قائلة: كان داخل ثانوية عامة، داخل علمي رياضة، وكان حاطط هدفه عايز يدخل هندسة بترول، هو من المتفوقين.

وشهد شاطئ البيطاش حادث غرق مأساوي، أسفر عن وفاة الشاب زياد، البالغ من العمر 18 عامًا، أثناء محاولته إنقاذ 6 أشخاص. وتمكن الشاب بالفعل من إنقاذ الأشخاص الستة، إلا أن الأمواج جرفته، ليلقى مصرعه غرقًا، قبل أن تتمكن فرق الإنقاذ من انتشال جثمانه.

وتم تحرير محضر بالواقعة، وإخطار جهات التحقيق المختصة لمباشرة الإجراءات القانونية والتحقيق في ملابسات الحادث.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى