
بدأت شركة الديار القطرية تنفيذ المرحلة الأولى من مشروع “علم الروم” بالساحل الشمالي، والذي يعد من أكبر المشاريع العمرانية والسياحية المتكاملة في المنطقة باستثمارات تصل إلى 29.7 مليار دولار، منها 3.5 مليار دولار استثمارات نقدية مباشرة.
أوضح حمد بن طلال آل ثاني الرئيس التنفيذي لشركة الديار القطرية، خلال الإعلان عن بدء المرحلة الأولى بحضور مصطفى مدبولي رئيس الوزراء، أن المشروع يمتد على مساحة 20.58 مليون متر مربع، ويطل على البحر المتوسط بممشى بحري بطول 7.2 كيلومتر، ويضم مدينة ساحلية متكاملة تجمع بين الاستخدامات السكنية والسياحية والتجارية والثقافية والترفيهية والتعليمية والصحية، بهدف إنشاء مجتمع مستدام للأجيال القادمة.
أشار إلى أن المرحلة الأولى تمتد على 4 ملايين متر مربع، بإجمالي مساحات بناء يصل إلى 1.4 مليون متر مربع، وتشمل شاطئًا وممشى بطول 2 كيلومتر، بالإضافة إلى بحيرات طبيعية متصلة بالبحر وبحيرات صناعية، فضلًا عن مرسى يستوعب 50 يختًا وأربعة فنادق توفر أكثر من 1000 غرفة فندقية، مما يعزز مكانة المشروع كوجهة سياحية متكاملة.
تتضمن المخططات العامة للمشروع 22 كيلومترًا من البحيرات المفتوحة، و850 ألف متر مربع من البحيرات القابلة للسباحة، ومرسى دوليًا لاستقبال اليخوت بسعة 370 مرسى، بالإضافة إلى ملعب جولف عالمي يمتد على مساحة تقارب 980 ألف متر مربع، وأكثر من 3500 غرفة فندقية موزعة على مجموعة من الفنادق والمنتجعات.
تعتمد فلسفة شركة الديار القطرية في التخطيط العمراني على مفهوم المدينة القابلة للمشي، مع التركيز على الاستدامة البيئية وإدارة الموارد المائية وحماية التنوع البيولوجي، مشيرًا إلى أن مشروع “علم الروم” سيعيد رسم خريطة الساحل الشمالي على البحر المتوسط، مع بدء تسليم مكوناته اعتبارًا من عام 2030.
يتميز المشروع بموقع استراتيجي يربط بين شمال إفريقيا وأوروبا والشرق الأوسط، مستفيدًا من قربه من مطاري رأس الحكمة ومرسى مطروح، مما يجعله أحد أبرز المقاصد السياحية والاستثمارية.
أضاف آل ثاني أن المرحلة الأولى تمثل نموذجًا لرؤية الشركة في إنشاء مدينة ساحلية عالمية، مع تعاون مع بيوت خبرة عالمية في التخطيط العمراني، مشيرًا إلى أن التسليم سيكون في عام 2030 لدعم القطاع السياحي وجذب الاستثمارات.



