
أكد اتحاد شركات التأمين المصرية أن القطاع يواجه تحديًا كبيرًا في جذب الشباب، بسبب محدودية الوعي بفرص العمل المتاحة، حيث يقتصر فهم البعض على الوظائف التقليدية، رغم تنوع التخصصات مثل الاكتتاب وإدارة المخاطر والتسويق وتحليل البيانات.
وأشار الاتحاد في نشرته الدليل المصريية إلى أن القطاع يشهد تحولًا متسارعًا في نماذج الأعمال نتيجة استخدام الذكاء الاصطناعي والحلول الرقمية، مما أوجد وظائف جديدة تتطلب مزيجًا من المعرفة التأمينية والمهارات التقنية.
وأوضح أن نجاح الشركات في جذب الكفاءات الشابة يعتمد على توفير بيئة عمل جاذبة ومسارات واضحة للتطور المهني، بالإضافة إلى أهمية الشراكات مع الجامعات لتأهيل الكوادر.
كما أشار إلى أن الانتقال من الدراسة إلى العمل يمثل تحديًا كبيرًا للشباب، حيث تحتاج بيئة العمل الحديثة إلى مزيج من المعرفة النظرية والمهارات التطبيقية.
وذكر أن قطاع التأمين يجمع بين الجوانب الفنية والمالية والتكنولوجية، مما يتطلب كوادر تمتلك مهارات متنوعة تشمل التحليل واستخدام التكنولوجيا والتواصل الفعال.
توقع الاتحاد أن يشهد القطاع في السنوات القادمة المزيد من الوظائف المرتبطة بالتكنولوجيا وإدارة المخاطر، مما يستدعي استثمارًا مستمرًا في تطوير مهارات العاملين.
نظم الاتحاد بالتعاون مع كلية التجارة بجامعة القاهرة النسخة الثالثة من ملتقى التوظيف لقطاع التأمين، الذي يتيح للطلاب والخريجين التعرف على طبيعة العمل في القطاع.
تأتي أهمية هذا الملتقى في تعزيز التكامل بين المؤسسات الأكاديمية وصناعة التأمين، حيث يسهم في توفير فرص العمل وزيادة الوعي بطبيعة الصناعة.
في سياق آخر، وقع الاتحاد بروتوكول تعاون مع جامعة القاهرة لتأهيل الكوادر الاكتوارية، حيث يقدم منحة دراسية لـ 40 طالبًا في برنامج العلوم الاكتوارية.
كما تم توقيع بروتوكول آخر مع الجامعة الأمريكية بالقاهرة لتقديم دبلومة متخصصة في العلوم الاكتوارية، بالتعاون مع الهيئة العامة للرقابة المالية.
وتم أيضًا توقيع بروتوكول مع أكاديمية السادات للعلوم الإدارية لتسهيل التحاق العاملين بالدراسات العليا، مما يدعم التطوير المهني المستمر في القطاع.




