

شهد معهد أبحاث وتطبيقات الليزر مناقشة أول رسالة دكتوراه تتناول استخدام ليزر الفيمتوثانية مع العلاج الكيميائي لدراسة تأثيره على سرطان الرئة والثدي.
قدمت الرسالة الباحثة آية عيد محمد علي تحت إشراف الدكتور طارق علي محمد والدكتورة وفاء ربيع محمد وركزت الدراسة على تأثير الجمع بين ليزر الفيمتوثانية وبعض الأدوية الكيميائية في نماذج سرطان الثدي والرئة.
استخدمت الباحثة نموذجين من الخلايا السرطانية حيث تم استخدام خلايا سرطان الثدي ثلاثي السلبية مع عقار السيسبلاتين وخلايا سرطان الرئة مع عقار الميتوكسنترون ودرست مجموعة من المتغيرات الخاصة بالليزر مثل الأطوال الموجية وقدرات الليزر وأزمنة التعرض.
أظهرت النتائج أن الدمج بين ليزر الفيمتوثانية والعلاج الكيميائي يعزز التأثير المضاد للخلايا السرطانية مقارنة بالعلاج الكيميائي وحده مع اختلاف المعايير المثلى بحسب نوع الخلايا والعقار المستخدم.
حقق الطول الموجي 920 نانومتر أفضل استجابة مع عقار السيسبلاتين في نموذج خلايا سرطان الثدي بينما حقق الطول الموجي 690 نانومتر أفضل استجابة مع عقار الميتوكسنترون في نموذج خلايا سرطان الرئة.
تكتسب الرسالة أهمية خاصة كونها الأولى في تاريخ المعهد مما يعكس توجه جامعة بني سويف نحو دعم الأبحاث التي تجمع بين علوم الليزر والطب والصيدلة.
ضمت لجنة المناقشة كلا من الدكتور طارق علي محمد والدكتورة وفاء ربيع محمد والدكتور أسامة محمد أحمد والدكتور عماد حسنين حيث أكدت الدراسة على أهمية التكامل بين العلوم المختلفة في تطوير أبحاث علاج الأورام.
تفتح نتائج الدراسة المجال لمزيد من الأبحاث حول استخدام ليزر الفيمتوثانية كوسيلة مساعدة في تحسين كفاءة العلاجات المضادة للخلايا السرطانية مما يعزز جهود البحث العلمي في هذا المجال.





