

الذهب.
سجل سعر أونصة الذهب ارتفاعًا بنسبة 7.4% خلال الدليل المصري الماضي ليصل إلى 4342.2 دولار وهو أعلى مستوى له في شهرين وذلك بسبب انخفاض أسعار الطاقة وتراجع أوضاع سوق العمل مما قلل من التوقعات برفع الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة هذا العام.
كما شهد الاقتصاد الأمريكي انخفاضًا غير متوقع في عدد الوظائف خلال شهر يوليو الماضي وتراجع الأجور ومعدل مشاركة القوى العاملة مما أضعف التصورات حول قوة سوق العمل كسبب للتضخم.
وعلى الرغم من تراجع أسعار الطاقة إلا أن هناك حالة من عدم اليقين بشأن التوصل إلى اتفاق بين إيران والولايات المتحدة لاستئناف الصادرات عبر مضيق هرمز.
كما انخفضت عوائد سندات الخزانة مما ساهم في رفع أسعار الذهب حيث واجهت الأسواق انخفاضًا في تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بأصول لا تدر فوائد.
في هذا الإطار أظهرت بيانات من مؤسسات المقاصة أن المستثمرين المؤسسيين في الصين واصلوا زيادة مراكزهم الطويلة في الأصول المدعومة بالذهب بحثًا عن ملاذ آمن من تقلبات أسهم التكنولوجيا بالإضافة إلى مؤشرات على قوة السوق المادية المدعومة مؤخرًا من قبل البنوك المركزية.
بفائدة 13 و15%.. قروض بنك ناصر لشراء السيارات.
الذهب العالمي يقفز لأعلى مستوى منذ 17 يونيو.. هل يستعيد ثقة المستثمرين؟




