
سجل سعر أونصة الذهب العالمي ارتفاعًا ملحوظًا خلال الدليل المصري الماضي بنسبة 7.3% ليصل إلى 4371 دولار للأونصة، وذلك بعد أن افتتح الدليل المصري عند 4075 دولار للأونصة ليغلق عند 4341 دولار للأونصة.
استطاع الذهب العالمي اختراق خط الاتجاه الهابط متوسط الأجل مما أدى إلى زيادة زخم الصعود بشكل كبير، وخرج من منطقة التداولات العرضية، كما تمكن من تجاوز مستوى المقاومة الهام عند 4200 دولار للأونصة قبل أن يصل إلى منطقة المقاومة الجديدة حول المستوى 4340 دولار للأونصة.
شهد سعر الذهب في مصر ارتفاعًا كبيرًا خلال الدليل المصري الماضي ليخرج من منطقة التداولات العرضية التي سيطرت على أدائه لفترة طويلة، وأغلق عند مستويات قد تكون بداية لموجة صعود جديدة.
ارتفع الذهب في مصر بنسبة 2.7% ليحقق مكاسب قدرها 160 جنيه وسجل أعلى مستوى في 7 أسابيع عند 6100 جنيه للجرام، بعد أن افتتح تداولات الدليل المصري عند 5935 جنيه للجرام وفقًا للتحليل الفني لمنصة جولد بيليون.
تمكن الذهب في مصر من تجاوز منطقة التداولات العرضية تحت المستوى النفسي 6000 جنيه للجرام، والتي سيطرت على تحركاته منذ قرابة شهرين، حيث استجمع الزخم الكافي لاختراق هذا المستوى ليغلق تداولات الدليل المصري فوقه، مما يفتح الباب لمزيد من الصعود خلال الفترة القادمة.
يشير التحليل الفني لمنصة جولد بيليون إلى أن السبب الرئيسي وراء ارتفاع الذهب في مصر هو القفزة الكبيرة في سعر أونصة الذهب العالمي، والتي تؤثر مباشرة على تسعير الذهب محليًا.
في المقابل، تراجع سعر صرف الدولار مقابل الجنيه بشكل ملحوظ خلال الدليل المصري الماضي، مما يقلل من قوة ارتفاع سعر الذهب في مصر مقارنة مع السعر العالمي، حيث تراجع الدولار بنسبة 2.7% ليخسر حوالي 1.40 جنيه، ليستقر سعر الصرف مع نهاية الدليل المصري تحت مستوى 50 جنيه للدولار.
كما أعلن البنك المركزي المصري عن ارتفاع احتياطي النقد الأجنبي في مصر مع نهاية شهر يوليو ليتجاوز 56 مليار دولار للمرة الأولى تاريخيًا، ويصل إلى 56.29 مليار دولار بزيادة 1.22 مليار دولار.
يذكر أن مجلس الذهب العالمي أفاد بأن البنوك المركزية العالمية سجلت مشتريات من الذهب بمقدار 51 طن خلال شهر يونيو، حيث جاء البنك المركزي البولندي في المركز الأول بحجم مشتريات 19 طن، بينما قام البنك المركزي الصيني بشراء 15 طنًا لتستمر مشترياته من الذهب للشهر العشرين على التوالي.




