
كشف أحمد مجدي، لاعب الزمالك السابق، عن تفاصيل رحيله عن النادي، مؤكدًا تعرضه لظروف صعبة في الفترة الأخيرة بعد ابتعاده عن الملاعب بسبب فحوصات طبية أثبتت عدم وجود أي مشكلة صحية تمنعه من ممارسة كرة القدم.
نشر مجدي رسالة عبر حسابه الرسمي على إنستجرام، استعرض خلالها مسيرته مع الزمالك، مشيرًا إلى قضائه 14 عامًا في صفوف النادي منذ اجتيازه اختبارات الناشئين دون وساطة.
قال مجدي إنه خضع لأكثر من 10 اختبارات قبل انضمامه إلى قطاع الناشئين، مؤكدًا أن ثقته بالله واجتهاده كانا السبب في استمراره في النادي، مضيفًا أنه لعب في جميع المراحل السنية وتمثيل منتخب الشباب، قبل تصعيده إلى الفريق الأول تحت قيادة المدرب جوزيه جوميز.
أوضح اللاعب أنه تفاجأ قبل أيام قليلة من قيده مع الفريق الأول بإبلاغه بعدم استمراره، رغم استعداده لخوض أولى خطواته مع الفريق.
كما كشف مجدي أن الموسم الماضي شهد إبلاغه بوجود مشكلة صحية تتطلب فحوصات دقيقة، رغم عدم شعوره بأي أعراض طوال مسيرته، مؤكدًا أنه أمضى نحو ستة أشهر بين الفحوصات والأشعات، قبل أن تثبت النتائج النهائية عدم وجود أي أزمة صحية، مما أدى إلى ضياع موسم كامل كان ينتظره لإثبات نفسه مع الفريق الأول.
أضاف أن التقرير الطبي النهائي، الصادر عن رئيس قسم القلب بجامعة القاهرة، أكد سلامته التامة وقدرته على ممارسة كرة القدم دون أي قيود.
وأشار مجدي إلى أن الزمالك رفض خلال تلك الفترة عدة عروض تلقاها للرحيل، بدعوى أنه أحد أبناء النادي ويُعد من عناصر المستقبل، إلا أنه ظل طوال الإجازة يحاول معرفة موقفه النهائي لتحديد مستقبله قبل غلق باب القيد.
اختتم اللاعب تصريحاته بالتأكيد على أن إدارة النادي كانت تؤكد له في كل مرة أنه مستمر ضمن صفوف الفريق، قبل أن يتفاجأ في النهاية بقرار رحيله.




