
وجه الدكتور حسام موافي، أستاذ الحالات الحرجة بكلية طب قصر العيني، رسالة مهمة حول تحليل سرعة الترسيب في تشخيص الأمراض، مشددًا على أن ارتفاع النتيجة لا يدل على وجود مرض معين، بينما تكون القيمة الحقيقية للتحليل عندما تكون النتيجة طبيعية، حيث تساعد في استبعاد العديد من الأمراض الخطيرة.
أوضح موافي خلال برنامج «رب زدني علمًا» على قناة «صدى البلد» أن بعض الميكروبات يمكن أن تؤثر على الجهاز المناعي، موضحًا أن الميكروب قد يغير تركيبة الجهاز المناعي، مما يجعله يعتبر الأنسجة الطبيعية أجسامًا غريبة ويهاجمها بشكل خاطئ، مشيرًا إلى أن هناك حالات تتطلب علاجًا وقائيًا لفترة طويلة لتجنب المضاعفات، خاصة بعد التهابات الحلق واللوز المرتبطة بالحمى الروماتيزمية.
وأضاف أن الوقاية من الحمى الروماتيزمية تعتمد على منع تكرار الإصابة بالميكروب المسبب لالتهابات الحلق، مشيرًا إلى أن المرضى الذين تقل أعمارهم عن 21 عامًا قد يحتاجون إلى حقن البنسلين طويلة المفعول بانتظام، حيث قال: «الحقنة تحمي المريض من الميكروب الذي يصيب الحلق، وهي من أهم وسائل الوقاية من مضاعفات الحمى الروماتيزمية»
وأوضح موافي أن تشخيص الحمى الروماتيزمية ليس بالأمر الصعب، لكنه يتطلب التحاليل الصحيحة وليس الاعتماد على أي فحص بشكل منفرد، مؤكدًا أن سرعة الترسيب تعد من أهم التحاليل التي يعتمد عليها الطبيب، لكن يجب تفسير نتائجها بدقة، مضيفًا: «المهم هو إجراء التحليل المناسب للمرض الذي نفكر فيه»




