خاض الدكتور محمد شتا 1000 يوم من حرب الاستنزاف، ثم واصل مسيرته بعد نصر أكتوبر متنقلا من الجبهة إلى مواقع المسؤولية في الدولة.
من أول دبابة إسرائيلية إلى الإدارة المحلية
كان شتا أول من دمر دبابة إسرائيلية بنيران الجيش الثاني عقب نكسة 1967، كما حقق المركز الأول في الرماية على مستوى القوات المسلحة عام 1972، وظل في الخطوط الأمامية على جبهة القتال.
ولد شتا في ظروف قاسية بعد وفاة والده وهو في الثالثة من عمره، لكن والدته دفعت به وبشقيقه الأصغر إلى طريق مختلف، قبل أن يترك كلية الهندسة عام 1966 ويلتحق بالكلية الحربية تحقيقا لحلمه في أن يصبح ضابطا بالجيش المصري.
مسيرة علم وعمل بعد الحرب
بعد انتصار أكتوبر كان من أوائل ضباط القوات المسلحة الذين انتقلوا للعمل بالرقابة الإدارية، ثم اتجه إلى الإدارة المحلية ليصبح أصغر رئيس مدينة في تاريخ مصر، قبل أن يتدرج حتى منصب الأمين العام للإدارة المحلية لمدة 10 سنوات، كما أصبح عضوا بمجلس الشورى.
- بكالوريوس العلوم العسكرية
- بكالوريوس التجارة
- ليسانس الحقوق
- ماجستير ودكتوراه في علوم الإدارة
- دراسات متقدمة في الولايات المتحدة الأمريكية واليابان
ونال أنواط الواجب وحرب أكتوبر والتدريب بقرار جمهوري، وشارك في العديد من المجالس واللجان والهيئات المتخصصة والكليات والجامعات الحكومية.
رسالة مستمرة للوطن
لا يزال الدكتور محمد شتا مهتما بقضايا حسن اختيار القيادات وإصلاح الإدارة المحلية ومحاسبة المسؤولين عن سوء الاختيار، ويرى أن أزمة مصر ليست في نقص الموارد بل في طريقة إدارتها، كما يدعو إلى إنتاج فيلم سينمائي يليق ببطولات نصر أكتوبر وتضحيات أبطاله.
ويقدم شتا نموذجا للمصري الذي لم يتوقف عطاؤه بانتهاء المعركة، فبعد أن حمل السلاح دفاعا عن الوطن حمل خبرته وعلمه لخدمة مؤسساته والأجيال التالية.


