دعت الكاتبة إلى إدراج نصر أكتوبر في المناهج والأنشطة التعليمية من رياض الأطفال حتى الجامعة، باعتباره مدخلا لتعزيز الوعي التاريخي لدى الطلاب وترسيخ قيم الوطنية والسلام.

من الحضانة إلى الابتدائية

طالبت الكاتبة القائمين على مرحلة رياض الأطفال بإدراج نصر أكتوبر ضمن الأنشطة عبر قصص ملونة وصور تحكي بطولات الجيش المصري ودوره في عبور خط بارليف، مع الاستماع طوال شهر أكتوبر إلى الأغاني الوطنية التي تعبر عن النصر العظيم.

وفي المرحلة الابتدائية دعت إلى وضع خطة احتفالات بنصر أكتوبر على مستوى المديريات التعليمية في كل محافظة، مع تضمين كلمات وأغان تعرّف الجيل الصغير بأن سيناء استردت بالحرب والسلام ودماء الشهداء من رجال القوات المسلحة.

تحديث المناهج في الإعدادية والثانوية

واقترحت تطعيم منهج الدراسات الاجتماعية في المرحلة الإعدادية بوحدة بعنوان شخصيات لن ينساها التاريخ للتعريف بجيل أكتوبر وعلى رأسهم الشهيد الزعيم محمد أنور السادات والفريق سعد الدين الشاذلي وغيرهما من خلال الصور والأدوار.

كما شددت على ضرورة أن يتحدث معلم اللغة العربية في المرحلة الثانوية عن صمود الشعب المصري وتماسك الجبهة الداخلية أثناء حرب أكتوبر ووقوف الشعب خلف الجيش حتى تحقق النصر، إلى جانب إدراج معلومات عن استرداد سيناء بالحرب ثم بالسلام عبر المفاوضات واتفاقية السلام.

  • إبراز دور الشعب المصري بجميع طوائفه في نصر أكتوبر
  • شرح أثر نقص السلع والوقود خلال تلك المرحلة
  • التعريف بدور مؤسسات الثقافة التي فتحت أبوابها للجماهير دون مقابل

الجامعات ومعركة الوعي

وعلى مستوى الجامعات دعت إلى إحياء الموسم الثقافي واستضافة شخصيات ذات خلفية عسكرية في ندوات توعوية، لتشرح للشباب كيف يتجنبون الشائعات وكيف ينمون وعيهم الثقافي والتاريخي من خلال فهم جغرافية مصر وموقعها وحضارتها.

كما اقترحت تكليف الطلاب ببحث أو مشروع بحثي عن ذاكرة مصر، مع تزويد مكتبات الكليات بمراجع عن حرب أكتوبر مثل مرجع المعارك الحربية على الجبهة المصرية للمؤلف جمال حماد وكتاب أكتوبر 73 السلاح والسياسة للمؤلف محمد حسنين هيكل.

واختتمت بتوجيه التحية لشهداء الوطن من رجال القوات المسلحة وللبطل الرئيس محمد أنور السادات، مؤكدة أن معركة الوعي لا تقل أهمية عن أي معركة أخرى.