
واصل وزير العمل حسن رداد واللواء الدكتور محمد الزملوط محافظ مطروح جولتهما التفقدية لمركز التدريب المهني بالكيلو 7 بحي الشروق في محافظة مطروح حيث التقيا المتدربين داخل الورش المختلفة بهدف دعم وتحفيز الشباب وأكدا أن التدريب المهني يمثل الطريق الحقيقي نحو التشغيل والإنتاج وريادة الأعمال.
وزع الوزير والمحافظ حقائب أدوات وجوائز على عدد من المتدربين لمساعدتهم في بدء مشروعات صغيرة وتحويل المهارات المكتسبة إلى فرص عمل حقيقية ومصدر دخل مستدام في إطار توجه الدولة نحو دعم الشباب وتمكينهم اقتصاديا.
كما تفقدا ورش المركز التي تشمل إصلاح وصيانة الحاسب الآلي والتفصيل والحياكة والتبريد والتكييف والكهرباء والطاقة الشمسية والأعمال الصحية وميكانيكا وكهرباء السيارات ولحام المعادن ومعمل اللغات واستمعا إلى شرح حول البرامج التدريبية وإمكانات المركز الذي أُسس عام 1997 وتم تطويره على مراحل حتى أصبح أحد أهم مراكز التدريب المهني بالمحافظة.
وخلال الجولة اتفق وزير العمل ومحافظ مطروح على تنفيذ خطة عمل عاجلة لتطوير المركز والاستفادة القصوى من جميع إمكاناته وقاعاته وورش التدريب والتوسع في البرامج التدريبية التي تلبي احتياجات سوق العمل بما يواكب الطفرة التنموية التي تشهدها المحافظة ويسهم في إعداد كوادر فنية مدربة تخدم المشروعات القومية والاستثمارية.
وأكد وزير العمل أن الوزارة مستمرة في تنفيذ استراتيجية «التدريب من أجل التشغيل» وتعظيم الاستفادة من مراكز التدريب الثابتة والوحدات المتنقلة وربط البرامج التدريبية باحتياجات سوق العمل الفعلية بما يفتح آفاقًا أوسع أمام الشباب للحصول على فرص عمل لائقة أو إقامة مشروعاتهم الخاصة تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية بالاستثمار في الإنسان وبناء الكوادر الوطنية المؤهلة.




