أكد رئيس وزراء ماليزيا أنور إبراهيم اعتزازه بالعلاقات مع مصر، وقال إن الرئيس عبد الفتاح السيسي صديق عزيز لبلاده وإن زيارته تستهدف وضع أسس جديدة للتعاون بين البلدين.
رسائل سياسية وثقافية من كوالالمبور إلى القاهرة
جاءت تصريحات أنور إبراهيم خلال مؤتمر صحفي مع الرئيس السيسي، حيث شدد على أن العلاقات بين مصر وماليزيا لا تقتصر على الجانب السياسي والدبلوماسي، بل تمتد إلى تاريخ طويل من التواصل الحضاري والثقافي.
وأوضح أن مكانة مصر راسخة لدى الماليزيين، مستشهدا بحضور أسماء ورموز مثل جمال عبد الناصر وأم كلثوم والأوبرا المصرية والأزهر الشريف، إلى جانب المعالم التاريخية والدينية التي تعكس عمق الحضارة المصرية.
- تعزيز التعاون التجاري والاقتصادي بين البلدين
- توسيع الشراكة في القطاعات المختلفة
- الاستفادة من الروابط التاريخية لتحويلها إلى مجالات عملية
- دعم التعاون التعليمي والطبي وتبادل الخبرات
وأضاف رئيس الوزراء الماليزي أن الزيارة تمثل فرصة للانتقال بالعلاقات الثنائية إلى مرحلة أوسع من التعاون، مؤكدا حرص بلاده على تطوير الشراكة في مجالات التجارة والاستثمار والتنسيق المؤسسي.
وأشار أيضا إلى عمق التعاون التعليمي والطبي بين الجانبين، موضحا أن عددا كبيرا من الأطباء الماليزيين تلقوا تعليمهم وتدريبهم في مصر، وهو ما يعكس امتداد العلاقات بين الشعبين وليس الحكومتين فقط.
وفي ختام تصريحاته عبر أنور إبراهيم عن تقديره للرئيس السيسي، مؤكدا أن حديثه عن مصر ومكانتها نابع من اعتزاز حقيقي بالعلاقة بين البلدين ومن تقدير للدعم الذي قدمته القاهرة لماليزيا.
كما التقى الرئيس السيسي رئيس الوزراء الماليزي لبحث تطورات التعاون الثنائي ومناقشة ما تحقق في مختلف مجالاته إلى جانب تبادل وجهات النظر بشأن القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.


