
أعربت الطالبة خديجة محمد أحمد عبد اللطيف، الحاصلة على المركز الثاني على مستوى الجمهورية في الثانوية الأزهرية بمحافظة الإسكندرية، عن سعادتها بتلقي اتصال هاتفي من فضيلة الإمام الأكبر أحمد الطيب، الذي هنأها بتفوقها. أكدت خديجة أن هذه اللحظة كانت من أسعد لحظات حياتها، مشيرة إلى أن نجاحها جاء نتيجة سنوات من الاجتهاد والدعم النفسي المستمر من أسرتها.
وقالت خديجة إن التفوق كان رفيقها منذ المراحل الدراسية الأولى، حيث اعتادت على تصدر نتائج الدراسة. حصلت سابقًا على المركز الأول في الشهادة الإعدادية، مما عزز ثقة أسرتها في قدرتها على مواصلة التميز في الثانوية الأزهرية.
وأضافت أن أسرتها لعبت دورًا محوريًا في رحلتها الدراسية من خلال توفير الدعم النفسي وتهيئة الأجواء المناسبة قبل الامتحانات. أكدت أنها كانت تشعر بالحماس والتوتر في الوقت نفسه، بينما كانت أسرتها تحرص على طمأنتها بأن الاجتهاد هو السبيل إلى النجاح.
وأشارت إلى أنها كانت تطمح لتحقيق مجموع أعلى، لكنها استقبلت النتيجة بالحمد والرضا، حيث كان الفارق بينها وبين صاحبة المركز الأول بسيطًا.
كشفت الطالبة أن أسرتها فضلت التحاقها بالقسم الأدبي، رغم تفوقها، حرصًا على تجنيبها الضغوط الكبيرة في المسار العلمي. أكدت أن هذا الاختيار يتوافق مع ميولها وطموحاتها، إذ تسعى للالتحاق بكلية الدراسات الإسلامية.
أكد والد الطالبة، محمد أحمد عبد اللطيف، أن تفوق ابنته جاء نتيجة سنوات من الاجتهاد والالتزام. أشار إلى أن الأسرة حرصت على توفير الدعم النفسي بعيدًا عن الضغوط، مشددًا على أن ابنته كانت دائمًا من أوائل دفعتها.
وأوضح أن ابنته اتبعت أسلوبًا منظمًا في المذاكرة، حيث كانت تقسم المواد وتراجع الأسئلة السابقة. أضاف أن دور الأسرة كان يتمثل في تهدئتها نفسيًا قبل الامتحانات، مع التأكيد على أن التوفيق بيد الله.
كما كشف والد الطالبة عن تلقيه اتصالًا هاتفيًا من فضيلة الإمام الأكبر بعد إعلان النتيجة، معربًا عن سعادته بهذه اللفتة. وجه رسالة إلى أولياء الأمور، دعاهم خلالها إلى عدم تحميل أبنائهم فوق طاقتهم، مؤكدًا أن النجاح الدراسي لا يمثل وحده معيار النجاح في الحياة.




