أخبار

تطوير إجراءات التأشيرات يسهل دخول السائحين إلى مصر وفق وزير السياحة

تواصل الدولة المصرية جهودها لتطوير منظومة استقبال السائحين وتعزيز تنافسية المقصد السياحي من خلال تحديث إجراءات الحصول على التأشيرات وتبني حلول رقمية تسهم في تسهيل تجربة السفر.

أكد شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، أن الدولة تعمل على تسهيل إجراءات دخول السائحين إلى مصر عبر النظام الجديد الذي يعتمد على استخدام رمز الاستجابة السريعة QR Code بدلاً من الطابع التقليدي لتأشيرة الوصول.

وأضاف فتحي خلال مداخلة هاتفية لبرنامج ستوديو إكسترا على قناة إكسترا نيوز، أن 118 جنسية يحق لها الحصول على تأشيرة عند الوصول، مشيرًا إلى إمكانية استخراج رمز QR إلكترونيًا قبل السفر بـ48 ساعة عبر الموقع الإلكتروني أو من خلال شركة السياحة بالخارج أو الشركة المستقبلة داخل مصر، كما يمكن إنهاء الإجراءات فور الوصول باستخدام بطاقات الدفع الإلكتروني أو أجهزة الخدمة الذاتية بالمطارات.

تحديث منظومة التأشيرة الإلكترونية

أوضح فتحي أن الوزارة انتهت من تحديث نظام التأشيرة الإلكترونية بالكامل، مشيرًا إلى أن إطلاق المنظومة الجديدة سيكون خلال شهر أغسطس بعد الانتهاء من جميع التجهيزات الفنية.

وأضاف أن النظام الجديد يميز بين تأشيرة الوصول والتأشيرة الإلكترونية المسبقة، حيث تتيح الأخيرة للسائح استكمال جميع الإجراءات إلكترونيًا قبل السفر مما يسهم في تقليل زمن الانتظار وتسهيل الدخول إلى البلاد.

وأشار وزير السياحة إلى أن إضافة جنسيات جديدة للاستفادة من تسهيلات التأشيرات تخضع لمجموعة من المعايير تشمل اعتبارات أمنية وسياحية، بالإضافة إلى مبدأ المعاملة بالمثل، مؤكدًا أن القرار يتم بالتنسيق مع مختلف الجهات المعنية في الدولة.

وأوضح أن مصر توفر بالفعل تسهيلات واسعة للجنسيات التي تحصل على تأشيرة عند الوصول أو لحاملي تأشيرات شنجن والإقامات في عدد من الدول، مما يرفع عدد الجنسيات المستفيدة من التسهيلات إلى ما بين 170 و180 جنسية.

وأكد أن نمو الحركة السياحية يرتبط بتوافر الطاقة الفندقية وسعة المطارات وزيادة رحلات الطيران، مشيرًا إلى وجود تنسيق مستمر مع وزارة الطيران المدني وشركات الطيران ومنظمي الرحلات لضمان جاهزية البنية التحتية لاستقبال المزيد من السائحين.

أضاف أن توفير وسائل النقل الجوي المناسبة يسهم بشكل مباشر في زيادة معدلات جذب السياحة إلى المقصد المصري.

وكشف وزير السياحة أن الوزارة تعتمد استراتيجية تسويقية حديثة تبرز التنوع السياحي الفريد في مصر، موضحًا أن الترويج لم يعد يقتصر على الوجهات التقليدية بل يركز على المنتجات السياحية المختلفة التي تتميز بها البلاد.

وأشار إلى أن الاستراتيجية ترتكز على ثلاثة محاور رئيسية وهي التنوع السياحي وأصالة التجربة المصرية التي يعيشها السائح من خلال الاحتكاك بالمجتمع والثقافة المحلية، بالإضافة إلى التوسع في تقديم المنتجات السياحية الفاخرة ذات القيمة التنافسية مقارنة بالوجهات العالمية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى