
أدانت وزارة الخارجية الأردنية تصاعد اعتداءات المستوطنين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، حيث استهدفت هذه الاعتداءات عدة قرى وحرق منازل وأراضٍ زراعية ومركبات، بالإضافة إلى اقتلاع عدد كبير من الأشجار وتنفيذ اعتداءات على الفلسطينيين.
وأكد الناطق الرسمي باسم الوزارة السفير فؤاد المجالي، في بيان اليوم، رفض المملكة المطلق لهذه الاعتداءات، مشيرًا إلى أنها تمثل امتدادًا لسياسات الحكومة الإسرائيلية المتطرفة والإجراءات اللاشرعية في الضفة الغربية المحتلة، والتي تعزز التطرف والعنف ضد الشعب الفلسطيني وتقلل فرص تحقيق السلام على أساس حل الدولتين، محملاً إسرائيل مسؤولية هذه الاعتداءات.
وطالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية وإلزام إسرائيل بوقف اعتداءات المستوطنين ومحاسبة مرتكبي الجرائم وضمان عدم إفلاتهم من العقاب، مشددًا على حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة في إقامة دولته المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، كسبيل لتحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة.
في سياق متصل، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم 60 فلسطينيًا خلال مداهمات في مناطق مختلفة من الضفة الغربية، حسبما أفادت قناة القاهرة الإخبارية.
كما شنت قوات الاحتلال فجر اليوم حملة مداهمات في مدينة جنين وعدد من بلدات المحافظة، تضمنت عمليات تفتيش واعتقال، مع انتشار مكثف وتحركات عسكرية.
هذا وقد اقتحمت قوات الاحتلال مدينة طوباس بعدد كبير من الآليات العسكرية، ونفذت حملة مداهمة واسعة لمنازل الفلسطينيين.
وتأتي هذه التطورات بعد مقتل إسرائيليين اثنين واستشهاد 4 فلسطينيين برصاص قوات الاحتلال، وإصابة 4 آخرين، بينهم 3 بحالة خطرة، في بلدة تل جنوب غربي نابلس، إثر هجوم شنه مستوطنون مسلحون على البلدة واعتدائهم على السكان وممتلكاتهم.
كما طالب البرلمان العربي بمحاسبة قادة الاحتلال والمستوطنين على جرائمهم بحق الفلسطينيين في الضفة، داعيًا العرب إلى الانتفاض نصرةً للشعب الفلسطيني الذي يتعرض للاعتداءات المتكررة.




