

عثر سكان أحد العقارات في منطقة المنتزه بمحافظة الإسكندرية على جثمان سيدة مسنّة في حالة تحلل، مما أثار صدمة كبيرة بين المواطنين.
تلقى الأمن بلاغًا من الأهالي عن رائحة كريهة من شقة معينة، وعند انتقالهم إلى الموقع، اكتشفوا الجريمة وأطلقوا تحقيقات للبحث عن مرتكبها.
أشارت التحريات الأولية إلى أن ابنة المجني عليها، التي تعمل محامية، هي المشتبه بها، حيث ذكرت معلومات عن وجود خلافات أسرية ومعاناة نفسية تعرضت لها مؤخرًا، ولا تزال التحقيقات مستمرة لكشف ملابسات الحادث والدوافع الحقيقية.
تطرح هذه الواقعة تساؤلات حول تأثير الأزمات النفسية على السلوك البشري، حيث أوضح الدكتور جمال فرويز، استشاري الطب النفسي، أن الضغوط النفسية قد تؤدي إلى انفعالات حادة تفقد الشخص القدرة على التحكم في تصرفاته، مما قد يؤدي إلى أفعال غير متوقعة.
أضاف فرويز أن الجاني قد يحاول إخفاء معالم الجريمة بدافع الخوف، وهو ما قد يعزز الأدلة ضده، مشيرًا إلى أن تعرض المتهمة لصدمة نفسية قد يزيد من احتمالية تعرضها للاكتئاب، خاصة إذا لم تتلق الدعم اللازم.
في سياق متصل، أكد الدكتور السيد حامد، استشاري الطب النفسي، أن الجرائم الأسرية العنيفة غالبًا ما تكون نتيجة تداخل عوامل نفسية واجتماعية معقدة، ولا يمكن الحكم على الحالة النفسية للمتهمة قبل انتهاء التحقيقات.
شدد حامد على أن التمثيل بالجثمان لا يعد دليلاً قاطعًا على الإصابة بمرض نفسي، وقد يكون مدفوعًا بالخوف من العقاب، مؤكدًا أن معظم المرضى النفسيين لا يمارسون أي سلوك إجرامي، والحكم على الحالة النفسية للمتهمة يتوقف على نتائج الفحوص الطبية والتحقيقات الرسمية.
اليوم.. استكمال محاكمة 24 متهما في قضية «خلية مدينة نصر».
خلال ساعات.. استكمال محاكمة 17 متهما في قضية «الهيكل الإداري».




