رحل الدكتور ممدوح البلتاجي وزير السياحة والإعلام والشباب الأسبق في مثل هذا اليوم 10 أكتوبر 2015 بعد مسيرة حافلة بدأت مبكرا وانتهت بترك بصمة واضحة في السياحة المصرية.

من القضاء إلى العمل العام

تولى ممدوح البلتاجي رئاسة هيئة الاستعلامات لمدة عشر سنوات كما شغل ثلاث وزارات هي السياحة والإعلام والشباب وحقق طفرات لافتة خاصة خلال فترة قيادته لوزارة السياحة.

وفي حوار قديم تحدث البلتاجي عن محطات شكلت وعيه منذ الطفولة حتى العمل الدبلوماسي والسياسي مؤكدا أن وفاة والده وهو في الخامسة عشرة اختصرت طفولته ودفعته إلى الجدية المبكرة وتحمل المسؤولية.

  • التحق بالنيابة العامة قبل أن يكمل عامه العشرين
  • شهد تنفيذ حكم إعدام أثر في مساره المهني ودفعه لترك ساحة القضاء
  • تطوع بعد نكسة 5 يونيو 67 في المقاومة الشعبية
  • شارك في نشاطات اتحاد المبعوثين المصريين بفرنسا بعد سفره يوم 7 سبتمبر 1967

محطات فاصلة في حياته

اعتبر البلتاجي أن يوم الأول من سبتمبر 1969 كان من أصعب أيامه بعد ما وصفه بمذبحة القضاء ثم انتقل لاحقا إلى العمل الدبلوماسي حين انتدب من وزارة العدل إلى الإعلام في ديسمبر 1975 وعين وزيرا مفوضا إعلاميا بسفارة مصر في باريس.

كما عد انتصار أكتوبر 1973 لحظة فخر وطنية كبيرة دفعته إلى مزيد من العمل التطوعي وخدمة بلاده.

بصمة باقية في السياحة المصرية

ارتبط اسم ممدوح البلتاجي بعبارات شهيرة مثل السياحة قاطرة التنمية الاقتصادية في مصر والسياحة المصرية تمرض لكنها لن تموت وهي كلمات ظلت حاضرة في القطاع السياحي لسنوات طويلة.

وخلال توليه وزارة السياحة بين عامي 1993 و2004 ساهم في نقل القطاع إلى مرحلة أكثر احترافا رغم الأزمات التي واجهها ثم عزل سياسيا بتاريخ 24 أبريل 2012 بعد صدور قانون العزل السياسي من مجلس الشعب المصري قبل انتخابات الرئاسة المصرية.