
أعلنت وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات المصرية عن إطلاق مزايا جديدة ضمن شريحة الطفل، التي تشمل خدمتي "طمن" و"اطمن على الآخر". تهدف هذه الخطوة إلى توفير بيئة إنترنت أكثر أماناً للأطفال عبر مجموعة من أدوات الحماية التي تقلل من تعرضهم للمحتوى غير الملائم والمخاطر الإلكترونية.
بدأ تشغيل شريحة الطفل اعتباراً من 1 يوليو 2026، في إطار تعزيز الأمان الرقمي للأطفال وتمكين أولياء الأمور من توفير تجربة آمنة لأبنائهم أثناء استخدام الإنترنت والهواتف الذكية.
تتيح الخدمة لأولياء الأمور التحكم في مستوى الحماية المطبق على هواتف أبنائهم، مما يحد من وصولهم إلى المحتوى غير الملائم والمواقع التي قد تشكل خطرًا عليهم. يمكن الاشتراك بسهولة من خلال تطبيقات شركات الاتصالات أو عبر الفروع الرسمية.
لتسهيل الاشتراك، يوفر الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات خيارين لمالك الخط الأساسي: التوجه إلى فروع شركات المحمول أو التفعيل الإلكتروني عبر التطبيقات الذكية الخاصة بكل شركة.
تقدم الخدمة حلاً عملياً للأسر لمواجهة التحديات الرقمية وضمان استخدام الأطفال للإنترنت في التعلم بعيدًا عن المخاطر.
تشمل أبرز مزايا الخدمة:
-
خدمة "اطمن": توفر مستوى حماية مناسب للأطفال عبر حجب المحتوى الضار وتفعيل "وضع التصفح الآمن" على محركات البحث، بالإضافة إلى حماية من الروابط والمواقع المعروفة باستضافة البرمجيات الخبيثة.
- خدمة "اطمن على الآخر": تتيح للأسر التحكم الكامل في استخدام الأبناء للتكنولوجيا، حيث تشمل جميع مزايا خدمة "اطمن" مع إمكانية حجب مواقع وتطبيقات التواصل الاجتماعي.
تهدف الخدمتان إلى تحقيق توازن بين استفادة الأطفال من الإنترنت وحمايتهم من المخاطر الرقمية. تشمل الأهداف حماية الأطفال من المحتوى غير المناسب ودعم الاستخدام الآمن للإنترنت، بالإضافة إلى تعزيز التعلم واكتساب المهارات الرقمية.
أعلن الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات عن إتاحة الخدمتين مجانًا لمدة 6 أشهر لتشجيع الأسر على الاستفادة منهما. وأكد أن الهدف ليس منع الأطفال من استخدام التكنولوجيا، بل توفير بيئة رقمية آمنة تساعدهم على التعلم والترفيه مع تقليل المخاطر الإلكترونية.
وزير الاتصالات أكد أهمية توظيف الذكاء الاصطناعي لدعم جهود التنمية مع استخدامه بطريقة أخلاقية.




