
يستعد نادي برشلونة الإسباني للمطالبة بتعويض مالي من الاتحاد الدولي لكرة القدم بعد إصابة لاعب الوسط الهولندي فرينكي دي يونج أثناء مشاركته مع منتخب بلاده في كأس العالم 2026، المقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
ووفقًا لصحيفة سبورت الإسبانية، فإن إصابة دي يونج التي تعرض لها خلال مباراة المغرب في دور الـ32 ستؤدي إلى غيابه لفترة طويلة، مما يمنح برشلونة الحق في الاستفادة من برنامج حماية الأندية التابع للفيفا.
وأظهرت الفحوصات الطبية أن إصابة اللاعب أكثر خطورة مما كان متوقعًا، حيث تشير التقديرات إلى غيابه عن الملاعب لمدة تتراوح بين أربعة إلى ستة أشهر، مع الحاجة لإجراء عملية جراحية قريبًا.
ويأتي هذا التعويض وفقًا لبرنامج حماية الأندية الذي أقره الفيفا في يونيو 2023، والذي يهدف لتعويض الأندية عن إصابات لاعبيها الدوليين خلال المشاركات الرسمية، بشرط أن تستمر فترة الغياب لأكثر من 28 يومًا.
ويشمل البرنامج المباريات الدولية المعتمدة من الفيفا، بالإضافة إلى البطولات الكبرى مثل كأس العالم وكأس الأمم الأوروبية وكوبا أمريكا، والمباريات الودية التي تسبق هذه البطولات.
وحسب لوائح البرنامج، فإن الحد الأقصى للتعويض عن إصابة اللاعب الواحد يصل إلى 7.5 مليون يورو، ويتم احتساب قيمة التعويض اليومية بما يصل إلى نحو 20,548 يورو، مع مراعاة الراتب الأساسي الذي يتحمله النادي، بما في ذلك اشتراكات الضمان الاجتماعي، دون احتساب المكافآت أو الحوافز الإضافية.
ويتوقف صرف التعويض بمجرد عودة اللاعب للتدريبات الجماعية مع فريقه، بينما سيتم تحديد القيمة النهائية التي سيحصل عليها برشلونة بعد اعتماد التقرير الطبي وتحديد مدة غياب دي يونج بشكل رسمي.
وأشارت الصحيفة إلى أن النادي الكتالوني قد يحصل على تعويض لا يقل عن مليوني يورو، في ظل التوقعات التي تشير إلى غياب اللاعب لفترة قد تصل إلى ستة أشهر.




