تتصاعد جرائم التحرش ضد النساء والفتيات في الشوارع ووسائل المواصلات والأماكن العامة، مع وقائع انتهت إلى مشاجرات واعتداءات ووصل بعضها إلى القتل.

وقائع صادمة من دار السلام إلى البحيرة والجيزة

في دار السلام بالقاهرة تحولت واقعة تحرش بسيدة تبلغ من العمر 42 عامًا إلى مشاجرة دامية انتهت بمقتل نجل شقيقتها الذي تدخل للدفاع عنها بعد تعرضها لمضايقات من شاب يبلغ 19 عامًا.

وفي البحيرة كشفت الأجهزة الأمنية ملابسات منشورين مدعومين بمقطعي فيديو تداولا واقعة تحرش بطالبة داخل سيارة أجرة ميكروباص بدائرة مركز شرطة أبو المطامير، وتبين أن المتهم عاطل وله معلومات جنائية واعترف بارتكاب الواقعة.

أما في الجيزة فأحيل طالب بكلية الطب إلى المحاكمة الجنائية بعد اتهامه بالتحرش بعدد من الفتيات الأجنبيات عبر تطبيق Discord، قبل أن تقضي المحكمة بحبسه سنة مع الشغل.

عقوبات مشددة ودوافع متكررة

  • العقوبة قد تصل إلى الحبس مدة لا تقل عن 3 سنوات ولا تجاوز 5 سنوات في بعض حالات التكرار بالملاحقة والتتبع
  • تشتد العقوبة عند وجود سلطة وظيفية أو أسرية أو دراسية أو عند ارتكاب الجريمة من شخصين فأكثر أو حمل سلاح
  • ترجع أسباب الانتشار إلى ضعف الوعي وخلل التنشئة الأسرية وبعض المفاهيم المغلوطة التي تلقي اللوم على الضحايا

وتؤكد مصادر قضائية أن المواجهة لا تقتصر على العقوبة وحدها بل تحتاج إلى دور أسري وتعليمي وتوعية بالنشء والإبلاغ الفوري عن أي واقعة تحرش.