وصل الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى مطار كوالالمبور الدولي، في مستهل زيارة دولة يجريها إلى مملكة ماليزيا، وسط ترقب لمباحثات تستهدف دفع العلاقات إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية.
استقبال رسمي في كوالالمبور
كان في استقبال الرئيس السيسي لدى وصوله أنور إبراهيم رئيس الوزراء الماليزي، ومحمد خالد نور الدين وزير الدفاع، والسفير إكرام محمد إبراهيم مدير مراسم وزارة الخارجية، وروزاينور رملي رئيس المراسم الحكومية برئاسة مجلس الوزراء، ومحمد طارق سفيان سفير ماليزيا لدى جمهورية مصر العربية، إلى جانب السفير كريم السادات سفير جمهورية مصر العربية وأعضاء السفارة المصرية في كوالالمبور.
ملفات التعاون بين القاهرة وكوالالمبور
- تعود العلاقات الدبلوماسية بين مصر وماليزيا إلى عام 1959
- شهدت العلاقات خلال العقود الماضية تعاونا سياسيا وتعليميا وتجاريا وتنسيقا في المحافل متعددة الأطراف
- تسعى الزيارة إلى توسيع مجالات التعاون السياسي والاقتصادي والتجاري والاستثماري
- تفتح الزيارة آفاقا جديدة أمام القطاع الخاص ومجتمعي الأعمال في البلدين
أول زيارة دولة للرئيس إلى ماليزيا
تكتسب الزيارة أهمية خاصة لأنها أول زيارة دولة للرئيس السيسي إلى ماليزيا منذ توليه منصبه في يونيو 2014، ومن المنتظر أن تشمل استقبالا رسميا ولقاء مع السلطان إبراهيم في القصر الوطني ومباحثات مع رئيس الوزراء أنور إبراهيم تتناول مسار التعاون الثنائي والقضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، إلى جانب مراسم تبادل مذكرات تفاهم بين البلدين.
شراكة أوسع وفرص اقتصادية
- بحث الجانبان خلال الفترة الماضية ملفات التجارة والطاقة والسياحة والصناعات الدوائية وريادة الأعمال
- تتصدر التجارة والاستثمار والصناعة والتكنولوجيا مسارات التعاون المقبلة بين البلدين
- يركز الطرفان على تشجيع الاستثمارات المتبادلة وتسهيل التواصل بين الشركات وتطوير التعاون بين مؤسسات الاستثمار والتجارة وغرف الأعمال
- تمثل السوق المصرية فرصة للشركات الماليزية في قطاعات الإنتاج والصناعة والطاقة والتكنولوجيا
الأزهر والقضايا الإقليمية
يمثل الأزهر الشريف أحد جسور التواصل المهمة بين مصر والمجتمع الماليزي مع إقبال الطلاب الماليزيين على الدراسة في المؤسسات التعليمية المصرية، كما يتواصل التنسيق السياسي بشأن القضايا الإقليمية والدولية وفي مقدمتها تطورات الأوضاع في قطاع غزة والجهود الرامية إلى وقف الحرب ودعم الاستقرار وإعادة الإعمار.


