أثارت صورة جمعت جمال مبارك وجمال السادات أمام قبر الرئيس الراحل أنور السادات، تفاعلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي بعدما بدت كأنها توثق لقاء نادرا بينهما في ذكرى حرب أكتوبر.
دلالات إنسانية وسياسية
الصورة لفتت الانتباه لأنها جاءت في مناسبة مرتبطة بتاريخ كل من الرجلين، إذ زار جمال مبارك قبر والده في الذكرى نفسها، بينما ظهر جمال السادات إلى جانبه في مشهد أعاد إلى الواجهة سؤال العلاقة بين الأسرتين بعد سنوات من القطيعة السياسية والاجتماعية.
ويشير النص إلى أن جمال السادات ابتعد عن العمل العام والنشاط السياسي، فيما عاد جمال مبارك لاحقا إلى المشهد من بوابة العمل العام ثم الحزب الوطني، مع اهتمام واضح بملفات الحكم وفي مقدمتها الملف الاقتصادي.
- الصورة تداولتها مواقع التواصل على نطاق واسع
- المشهد جمع ابني الرئيسين الراحلين أمام قبر السادات
- اللقاء أعاد الحديث عن تغير المواقف مع مرور الزمن
كما يلفت المقال إلى أن أسرة مبارك وأسرة السادات لم تكن بينهما علاقة تواصل منذ تولي مبارك الحكم، وهو ما أضفى على الصورة بعدا إنسانيا يتجاوز السياسة إلى فكرة تبدل الظروف وتغير المواقف بمرور الوقت.


