أثارت وفاة عاملة روسية داخل معهد أبحاث لمكافحة الطاعون في سيبيريا والشرق الأقصى مخاوف دولية بعد كسر أنبوب اختبار يحتوي على بكتيريا يرسينيا بيستيس المسببة للمرض ووفاتها خلال 48 ساعة.

وتقول الرواية الرسمية الروسية إن الوفاة نجمت عن التهاب رئوي مجهول السبب بينما ترجح تقارير إعلامية روسية ودولية إصابتها بالطاعون الرئوي بعد نقلها إلى المستشفى في 29 سبتمبر.

  • العاملة المتوفاة هي داريا شيبيلوفا وعمرها 28 عاما
  • نحو 200 شخص خالطوها يخضعون للمراقبة الصحية
  • الولايات المتحدة طلبت توضيحات بشأن تفاصيل الواقعة
  • منظمة الصحة العالمية وصفت مستوى التهديد الدولي بأنه منخفض للغاية

مخاوف من نقص الشفافية

أعادت الحادثة إلى الواجهة أسئلة قديمة حول شفافية موسكو في ملفات الأمن البيولوجي بعدما أبدت جهات أمريكية وأوروبية قلقها من محدودية المعلومات المتاحة حول ما جرى داخل المختبر.

ونقلت تقارير عن مسؤولين أمريكيين أن روسيا لم تفصح إلا عن تفاصيل قليلة للغاية بشأن الوفاة معتبرين أن ذلك يثير تساؤلات حول المخاطر المحتملة للأمراض المعدية داخل البلاد وخارجها.

وأضافت المصادر أن مذكرة أمريكية حذرت من أن عدم الكشف الكامل عن التفاصيل قد يعد انتهاكا للالتزامات الدولية الخاصة بالصحة العامة وفق اللوائح الصحية الدولية لعام 2005.

ما هو الطاعون وكيف ينتقل

بحسب منظمة الصحة العالمية يمكن أن ينتقل الطاعون عبر لدغات البراغيث المصابة أو عبر الاتصال بسوائل الجسم الملوثة أو استنشاق الرذاذ التنفسي الصادر عن مصاب بالطاعون الرئوي.

وتوضح المنظمة أن الأعراض تظهر غالبا خلال فترة حضانة تتراوح بين يوم واحد وسبعة أيام وأن الطاعون الدبلي هو الشكل الأكثر شيوعا بينما يعد الطاعون الرئوي الأخطر لأنه ينتقل مباشرة بين البشر عبر الرذاذ التنفسي وقد يكون مميتا إذا لم يعالج سريعا بالمضادات الحيوية المناسبة.