تحول زواج الصالونات الذي دخلته أحلام على أمل الاستقرار إلى صدمة كبيرة بعدما اكتشفت أن زوجها أخفى عنها مؤهله الدراسي الحقيقي وزواجه السابق وأطفاله في الشرقية وطبيعة عمله.

معلومات قدمت صورة مختلفة للعريس

خلال فترة التعارف قال الزوج إنه حاصل على مؤهل جامعي وإنه يعمل في مجال المقاولات ولديه مكتب خاص وهي الصورة التي دفعت أحلام إلى استكمال الزواج وهي تظن أنها أمام رجل واضح ومستقر.

لكن بعد الارتباط بدأت الحقيقة تتكشف تدريجيا لتكتشف أن ما عرفته عنه لم يكن كاملًا وأن تفاصيل أساسية في حياته ظلت مخفية عنها منذ البداية.

ورقة داخل البيت تكشف أول خيط

بدأت المفاجأة عندما عثرت أحلام بالصدفة على مستندات أثناء بحثها عن صورة بطاقة شخصية لتكتشف أن زوجها حاصل على دبلوم وليس مؤهلًا جامعيًا كما قال لها.

هذا الاكتشاف فتح الباب أمام شكوك جديدة جعلتها تعيد التفكير في كل ما سمعته منه قبل الزواج وما إذا كانت الصورة التي رسمها لنفسه صحيحة من الأساس.

زواج سابق وأطفال في الشرقية

لم تتوقف الصدمة عند المؤهل الدراسي إذ اكتشفت أحلام أن زوجها سبق له الزواج وأن لديه أطفالًا يعيشون في محافظة الشرقية وهي تفاصيل لم يخبرها بها قبل الارتباط.

وقالت إنها لم تكن تمانع في ماضيه أو وجود أطفال لكن المشكلة بالنسبة لها كانت في إخفاء هذه الحقائق الأساسية عنها قبل اتخاذ قرار الزواج.

عمل حقيقي يختلف عما قاله لها

كما اكتشفت بحسب روايتها أن زوجها يعمل في أحد المطاعم وليس صاحب مكتب مقاولات كما قدم نفسه لها وهو ما زاد من حيرتها بشأن سبب إخفائه لطبيعة عمله الحقيقية.

  • المؤهل الحقيقي: دبلوم
  • الحالة الاجتماعية: متزوج سابقًا ولديه أطفال في الشرقية
  • طبيعة العمل: يعمل في أحد المطاعم

اللجوء إلى محكمة الأسرة

ومع إنكار الزوج لبعض ما واجهته به أحلام تصاعدت الخلافات بينهما لتقرر اللجوء إلى محكمة الأسرة ورفع دعوى نفقة ضد زوجها مطالبة بحقوقها القانونية بعد انهيار الثقة بينهما.