لا يزال اسما العندليب عبد الحليم حافظ وسندريلا الشاشة سعاد حسني يشغلان مساحة واسعة في ذاكرة الجمهور رغم مرور سنوات على رحيلهما، حيث تظل الشائعات والقصص تتردد حول وجود قصة حب أو زواج سري بينهما، مما يجعل علاقتهما واحدة من أكثر العلاقات إثارة للجدل في عالم الفن.
في 21 يونيو، يحمل هذا اليوم ذكرى خاصة لكل منهما، إذ يتزامن مع ميلاد العندليب عام 1929 في محافظة الشرقية، بينما يوافق اليوم نفسه ذكرى رحيل الفنانة سعاد حسني التي غادرت عالمنا في 21 يونيو 2001 في لندن في ظروف ما تزال غامضة.
رغم أن العندليب سبق سعاد إلى عالم الغناء بنحو عشر سنوات، إلا أن نجوميتهما تزامنت على شاشة السينما، ليصبحا من أبرز رموز الفن المصري والعربي، حيث عبر عبد الحليم بأغانيه وصوته عن مشاعر جيل كامل، بينما فرضت سعاد حسني نفسها كواحدة من أهم نجمات السينما.
وعلى الرغم من الارتباط الوثيق بين اسميهما، فإن الشاشة الكبيرة لم تجمع بينهما سوى مرة واحدة في فيلم “البنات والصيف” الذي تم عرضه عام 1960، من إخراج صلاح أبو سيف، وشارك في بطولته عدد من الفنانين مثل كمال الشناوي ومريم فخر الدين وسميرة أحمد وحسين رياض، حيث كانت هذه التجربة هي الأولى والأخيرة بين عبد الحليم وسعاد، والمفارقة أن سعاد جسدت دور شقيقته وليس حبيبته كما كان يتمنى الكثير من الجمهور.
كان من المقرر أن يتجدد التعاون بين الثنائي في فيلم “الخطايا”، إلا أن المخرج حسن الإمام قرر الاستعانة بالفنانة نادية لطفي بدلاً من سعاد حسني، ليبقى “البنات والصيف” العمل السينمائي الوحيد الذي جمع بين العندليب والسندريلا.

