شهدت مدينة تورونتو الكندية، التي تستضيف منافسات كأس العالم 2026، أزمة أمنية حادة بعد غياب أكثر من 100 فرد أمن خاص عن أداء مهامهم، مما أثر على استعدادات البطولة وألقى بظلاله على الأجواء العامة المحيطة بها، حيث اضطرت شرطة المدينة للعمل لساعات إضافية لتعويض النقص الكبير في أعداد أفراد الأمن، مما زاد الأعباء المالية على المدينة نتيجة دفع أجور إضافية لعناصر الشرطة التي تولت مهام المتغيبين.
وذكرت صحيفة ميرور أن الوضع الأمني يتطلب اهتمامًا خاصًا، حيث أكد مصدر للصحيفة أن التحديات تتزايد بسبب عدم حضور رجال الأمن في الوقت المحدد، مشيرًا إلى أن بعضهم يغادر مواقعهم دون إشعار، مما يزيد من الضغوط على الأجهزة الأمنية ويؤثر على سير البطولة.
في إطار هذه الأزمة، عقدت الجهات المعنية اجتماعًا يوم الجمعة لمناقشة إمكانية إجراء تعديلات على المنظومة الأمنية وآليات العمل لضمان عدم تكرار هذه المشكلات خلال المباريات القادمة، حيث يتطلع الجميع إلى تحسين الوضع الأمني في أقرب وقت ممكن.
على الجانب الآخر، نفت شركة Star Security أي تقصير من جانبها، مؤكدة التزامها الكامل ببنود التعاقد والقيام بجميع مسؤولياتها المتعلقة بتأمين فعاليات البطولة، مما يزيد من تعقيد الموقف ويطرح تساؤلات حول التنسيق بين جميع الأطراف المعنية.
تأتي هذه التطورات في وقت تحظى فيه الإجراءات الأمنية الخاصة بكأس العالم بمتابعة دقيقة من السلطات الكندية، التي تسعى لضمان نجاح البطولة وتوفير أعلى درجات الأمان للجماهير والوفود المشاركة.

