عقد مجلس كلية الطب البيطري بجامعة القاهرة جلسته الدورية الأولى بالتشكيل الجديد لشهر أكتوبر للعام الجامعي 2026/2027 برئاسة الدكتور أحمد سمير عميد الكلية وبحضور الوكلاء والأعضاء، لبدء مرحلة جديدة تستهدف مواصلة التطوير والارتقاء بالمنظومة التعليمية والبحثية والإدارية والخدمية.

احتفاء بأكتوبر وتكريم لفرق العمل

وشهدت الجلسة الاحتفاء بالذكرى الثالثة والخمسين لانتصارات السادس من أكتوبر المجيدة إلى جانب تكريمات وتكليفات قيادية جديدة واستعراض حصاد العام الأول من تولي عميد الكلية مسؤولية العمادة ومناقشة ملامح خطة التطوير خلال المرحلة المقبلة.

وأكد المجلس أهمية استلهام روح أكتوبر في ميادين العلم والعمل والإنتاج وترسيخ قيم الولاء والانتماء لدى طلاب الكلية بما يسهم في إعداد أجيال قادرة على المشاركة الفاعلة في مسيرة التنمية الوطنية.

وفي إطار ترسيخ ثقافة التقدير المؤسسي كرمت إدارة الكلية المشاركين في الاستعدادات الخاصة ببدء العام الجامعي الجديد تقديرًا لجهودهم في إعداد الجداول الدراسية وتنظيم استقبال الطلاب وتيسير إجراءات دخولهم وانتظامهم في الدراسة.

وشمل التقدير أفراد الأمن والعاملين المشاركين في تنظيم الحركة وتأمين المنشآت ومتابعة الإجراءات التنظيمية إلى جانب أسرة طلاب من أجل مصر بجامعة القاهرة وفريق جوالة كلية الطب البيطري.

كما وجه المجلس الشكر إلى الدكتور هشام الزربة تقديرًا لما بذله من جهود خلال فترة توليه منصب وكيل الكلية لشؤون التعليم والطلاب وإسهاماته في دعم العملية التعليمية ورعاية الطلاب.

تكليفات جديدة لدعم العمل المؤسسي

وفي سياق دعم الكفاءات واستمرار تطوير الأداء المؤسسي هنأ المجلس الدكتور فايز صليب بتجديد الثقة فيه وكيلًا للكلية لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة كما هنأ الدكتورة داليا حمزة أستاذ الأمراض المشتركة بتوليها إدارة وحدة السلامة والصحة المهنية والدكتور حسن أبو العلا مدرس الميكروبيولوجي بتوليه إدارة وحدة إدارة الأزمات والكوارث.

وفي إطار استكمال التشكيلات التنظيمية للعام الجامعي الجديد وافق المجلس على اختيار الدكتور محمد إسماعيل لعضوية مجلس تأديب الطلاب والدكتورة وفاء عبد الغني لعضوية مجلس التأديب الاستئنافي دعمًا لانتظام العمل الجامعي وتطبيق اللوائح والقواعد المنظمة.

حصاد عام وخطة تطوير للمرحلة المقبلة

واستعرض الدكتور أحمد سمير أبرز الإنجازات التي تحققت خلال العام الأول من توليه مسؤولية العمادة وما شهدته القطاعات المختلفة من جهود تطويرية في المجالات التعليمية والبحثية والإدارية والخدمية.

وأكد عميد الكلية أن ما تحقق من إنجازات هو ثمرة العمل الجماعي وتكامل جهود أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة والجهاز الإداري والعاملين مشددًا على أن المرحلة المقبلة تتطلب مواصلة العمل بروح الفريق الواحد وتحويل الخطط والرؤى إلى نتائج ملموسة ومستدامة.

  • تطوير العملية التعليمية عبر الارتقاء بجودة البرامج ومخرجاتها وتعزيز كفاءة المنظومة الأكاديمية
  • دعم البحث العلمي والنشر الدولي وتشجيع الإنتاج البحثي وربط الأبحاث بالتطبيقات العملية واحتياجات المجتمع
  • تنمية الموارد الذاتية وتعظيم الاستفادة من إمكانات الكلية وخبراتها المتخصصة
  • تحسين دخول أعضاء هيئة التدريس عبر تنمية الموارد الذاتية وتطوير الخدمات والأنشطة ذات العائد
  • تطوير البنية التحتية بمواصلة تحديث المنشآت والمعامل والمرافق ورفع كفاءتها
  • تعزيز الأداء الإداري ورفع كفاءة العمل المؤسسي وترسيخ ثقافة العمل الجماعي والتطوير المستمر

وأوضح عميد الكلية أن تنفيذ هذه المحاور يتطلب تكامل الجهود وتوحيد الرؤى مع التركيز على تحقيق نتائج قابلة للقياس والاستدامة بما يدعم تنافسية الكلية ويعزز دورها الأكاديمي والبحثي والمجتمعي.

تطوير الدراسات العليا والنشر العلمي

واستعرضت الدكتورة هبة الليثي وكيل الكلية لشؤون الدراسات العليا والبحوث تقريرًا حول الوضع الحالي للمجلة العلمية للكلية في إطار المتابعة المستمرة لمؤشرات الأداء البحثي والنشر العلمي والعمل على دعم جودة الإنتاج العلمي وتعزيز حضوره.

كما قدمت عرضًا لخطة العمل الخاصة ببرامج الدراسات العليا المهنية وما تتضمنه من توجهات لتطوير البرامج وتعزيز ارتباطها بمتطلبات سوق العمل والتطورات العلمية والمهنية بما يسهم في توفير فرص تأهيل متخصص ورفع كفاءة الدارسين وتعزيز القدرة التنافسية لخريجي الدراسات العليا.