عاشت النائبة الراحلة أماني أبو سحلي تجربة قاسية بعد مقتل نجلها في واقعة ثأر، قبل أن تختار طريق التسامح وتطلق مبادرة صعيد بلا ثأر لتوعية السيدات بمخاطر هذه العادة.

مبادرة لمواجهة الثأر

وقالت أبو سحلي في تصريحات سابقة إن المرأة تمثل المحرك الأساسي في قضايا الثأر لأنها غالبا من تمنح السلاح، رغم أن دورها لا يظهر بشكل رسمي في عمليات الثأر والمصالحات.

وأضافت أن هذا الواقع دفع اللجنة إلى إطلاق المبادرة بهدف القضاء على هذه العادة المنبوذة في الصعيد، مع التوجه إلى المناطق الملتهبة للحوار مع الأهالي والسعي لإنهاء عدد من الخصومات الثأرية الكبيرة في محافظة قنا خلال الفترة المقبلة.

  • الدعوة إلى تفعيل دور القضاء حتى يحصل الجميع على حقوقهم
  • إشراك المرأة في لجان المصالحات
  • العمل على وأد فتنة الثأر ومنع نزيف الدماء

وروت أبو سحلي تفاصيل تجربتها المؤلمة مؤكدة أنها حين وضعت جثمان نجلها أمام عينيها قررت ألا يتكرر هذا المصير مع آخرين وقالت محدش تاني يروح كفاية دم التسامح والرضا.

وأشارت إلى أنها اصطحبت أبناءها وزوجها لأداء العمرة ومكثت هناك شهرا كاملا حتى تهدأ الأوضاع ثم عادت لتجد الأجواء تميل إلى الهدوء معتبرة نجلها شهيدا عند الله.

الحزن يخيم على فرشوط بعد الوفاة

خيّم الحزن على مدينة فرشوط شمال محافظة قنا عقب وفاة النائبة أماني أبو سحلي عضو مجلس النواب عن القائمة الوطنية وابنة عائلة السحالوة إحدى العائلات المعروفة بالمدينة.

وتفاعلت المدينة مع نبأ الوفاة وسط مشاعر من الأسى والتعاطف مع أسرتها وذويها ومن المنتظر أن تعلن الأسرة تفاصيل موعد تشييع الجثمان ومراسم العزاء.