صعدت أسعار الذهب بنحو 2% اليوم الجمعة مع تراجع الدولار وعوائد سندات الخزانة الأمريكية وانخفاض أسعار النفط، بينما يترقب المستثمرون مسار التضخم والفائدة لدى مجلس الاحتياطي الفيدرالي.
الذهب يقترب من أعلى مستوياته
وزاد الذهب في المعاملات الفورية 1.9% ليصل إلى 4219.08 دولار للأونصة، بعدما لامس أدنى مستوى له في شهرين يوم الأربعاء، كما ارتفعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب 2% إلى 4245.78 دولار.
الدولار والنفط يدعمان المعدن الأصفر
وتوقف الدولار عن الارتفاع ما خفض كلفة شراء الذهب لحائزي العملات الأخرى، في حين هبطت عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات للجلسة الثانية على التوالي.
كما تراجعت أسعار النفط مع تلاشي بعض المخاوف بشأن الإمدادات من الشرق الأوسط، بعد تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب قال فيها إن واشنطن لن تشن هجوما على إيران قبل انتخابات التجديد النصفي للكونجرس المقررة في نوفمبر، وسط محادثات وصفت بالمثمرة لإنهاء الحرب بين البلدين.
رهانات الفائدة تضغط على التوقعات
وكان الفيدرالي الأمريكي قد أقر الشهر الماضي بالإجماع رفع أسعار الفائدة 25 نقطة أساس.
وقال رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في سانت لويس ألبرتو موساليم إن المجلس قد يحتاج إلى رفع الفائدة مرة أخرى لإعادة التضخم إلى مستهدفه عند 2% لكنه لم يحدد الخطوة التي ينبغي اتخاذها في اجتماع أكتوبر المقبل.
- تشير أداة فيد ووتش التابعة لمجموعة سي إم إي إلى توقع رفع الفائدة الأمريكية في أكتوبر بنسبة 17%
- ويراهن 83% على رفعها في ديسمبر
ويعد الذهب عادة أداة للتحوط ضد التضخم لكن ارتفاع أسعار الفائدة يقلل من جاذبيته لأنه أصل لا يدر عائدا.


