توفي السلطان حسين كامل في 9 أكتوبر 1917 لتبدأ في القاهرة ترتيبات معقدة انتهت بصعود الأمير أحمد فؤاد إلى العرش بعد رفض ابن أخيه كمال الدين حسين تولي الحكم.

لماذا اختير فؤاد للعرش

لم يكن الطريق إلى السلطنة سهلا فقد كان الخيار الأول هو الأمير كمال الدين حسين لكنه رفض اعتلاء العرش وقدم تنازلا مكتوبا بينما استبعدت بريطانيا أسرته بسبب موقفه المؤيد للدولة العثمانية والمناهض للإنجليز.

اتجهت الأنظار بعدها إلى أحمد فؤاد الذي رأت فيه سلطات الاحتلال والسياسيون شخصية طموحة ذات خبرة أوروبية وعلاقات واسعة وقدرة على إدارة المرحلة دون صدام مباشر مع الحماية البريطانية.

  • 1908 تولى رئاسة الجامعة المصرية الأهلية
  • شارك في جمع التبرعات وإرسال البعثات العلمية للخارج
  • اهتم بالبحث العلمي والجمعية التاريخية والجغرافية
  • بعد توليه الحكم أنشأ دار الوثائق القومية ورتب الأرشيف الملكي

من السلطنة إلى المملكة المصرية

تولى فؤاد الحكم ومصر تعيش تحت الأحكام العرفية وقيود الحماية البريطانية ثم جاءت ثورة 1919 بقيادة سعد زغلول لتضعه أمام معادلة صعبة بين الشارع الوطني والمندوب السامي البريطاني.

ومع صدور تصريح 28 فبراير 1922 أُعلنت نهاية الحماية البريطانية شكليا واعترفت بريطانيا بمصر دولة مستقلة ذات سيادة ثم تحول اللقب في مارس 1922 إلى ملك مصر وصاحب النوبة وكردفان ودارفور ليصبح رسميا الملك فؤاد الأول.