كشفت مناظرة النيابة العامة لجثة طالب يبلغ من العمر 16 عامًا أنه لقي مصرعه في دار السلام بعد دفاعه عن خالته التي تعرضت للتحرش.

تفاصيل إصابة المجني عليه

وأوضحت المناظرة أن الجثة عُثر عليها في الشارع مسجاة على ظهرها وترتدي ملابسها كاملة، وبالفحص الظاهري تبين وجود إصابة طعنية نافذة بالفخذ اليسرى مع آثار نزيف دموي بمحيط موضع الإصابة.

كما لم يتبين وجود إصابات ظاهرية أخرى جوهرية، وتبين أن الوفاة جاءت نتيجة الإصابة النافذة بالفخذ وما نتج عنها من نزيف دموي شديد.

كيف بدأت الواقعة

كانت مباحث قسم شرطة دار السلام قد تلقت بلاغا من الأهالي بنشوب مشاجرة بين طرفين وسقوط أحد الأشخاص بدائرة القسم، فانتقلت قوة أمنية إلى مكان البلاغ.

وبالفحص والتحريات تبين أن المشاجرة نشبت بين طرف أول مكون من مسن يبلغ 71 سنة وابنته البالغة 42 سنة ونجل شقيقتها وهو الطالب المتوفى، وطرف ثان مكون من مسن يبلغ 53 سنة ونجله البالغ 19 سنة ونجل شقيقه البالغ 26 سنة.

  • الطرف الأول: مسن 71 سنة مصاب بجرح قطعي باليد وابنته 42 سنة والمجني عليه 16 سنة
  • الطرف الثاني: مسن 53 سنة مصاب بجرح قطعي بالرأس ونجله 19 سنة وعامل ونجل شقيقه 26 سنة مصاب بجرح قطعي باليد

وأشارت التحريات إلى أن نجل الطرف الثاني تحرش لفظيا بالسيدة من الطرف الأول فتوجه ابن أختها للدفاع عنها ومعاتبة المتهم، قبل أن يتطور الموقف إلى تبادل الضرب والطعن ثم أقدم الطرف الثاني على طعن المجني عليه طعنة نافذة بالفخذ سقط على إثرها قتيلا.

وعقب تقنين الإجراءات نجحت قوة أمنية في ضبط المتهمين وتحرر محضر بالواقعة وتولت النيابة العامة التحقيق.