يتزامن اليوم مع ذكرى ميلاد الفنان حسن حسني الذي يعد رمزًا لمرحلة غنية من الفن المصري حيث كان جسرًا يربط بين جيل من الفنانين الشباب والجمهور وقد شهدت مسيرته الفنية صعود العديد من الأسماء اللامعة التي أثنت على تأثيره في حياتهم الفنية.

شارك الفنان القدير حسن حسني في أكثر من 500 عمل فني مما يضعه في مقدمة قائمة أكثر الفنانين إنتاجًا ورغم غزارة أعماله إلا أنه كان يتميز بالتنوع والقدرة على تقديم أشكال درامية مختلفة بمهارة عالية.

بدأ حسن حسني رحلته الفنية من المسرح حيث انضم إلى فرقة المسرح العسكري في بداية الستينيات وبعد حل الفرقة انتقل بين مسرح الحكيم والمسرح القومي والحديث ثم انضم لفرقة جلال الشرقاوي حيث قدم فيها ما يقرب من عشر سنوات وتعرف عليه الجمهور من خلال مسلسل “أبنائى الأعزاء.. شكراً” مع عبد المنعم مدبولي والذي أُنتج عام 1979.

بدايات حسن حسني

كانت بداية حسن حسني في السينما من خلال دور صغير في فيلم “الكرنك” الذي قدمه نور الشريف وسعاد حسني وأخرجه علي بدرخان عام 1975 ثم لفت الأنظار كممثل قادر على تجسيد أدوار الشر في فيلم “سواق الأتوبيس” الذي أخرجه عاطف الطيب والذي استعان به بعد ذلك في عدد من أفلامه مثل “البريء” و”البدروم” و”الهروب”.

انطلق حسن حسني إلى عالم النجومية في التسعينيات حيث انتشر بشكل مكثف في الأعمال الفنية وأصبح عنصرًا مشتركًا في الأفلام والمسلسلات والمسرح حيث شارك في أفلام بارزة مثل “دماء على الأسفلت” و”بخيت وعديلة” و”ناصر 56″ و”الزمن والكلاب” و”عفريت النهار” و”امرأة وخمس رجال” و”البطل” و”همام في أمستردام” و”عبود على الحدود” وغيرها.

في الدراما التليفزيونية شارك في العديد من المسلسلات البارزة مثل “رد قلبي” و”اللص الذي أحبه” و”أهالينا” و”بحار الغربة” و”جمهورية زفتى” و”بوابة الحلواني” و”حلم الجنوبي” و”أرابيسك” و”دموع صاحبة الجلالة” و”المال والبنون” و”النوة” وفي المسرح قدم “سيارة الهانم” و”أنا وهي والكمبيوتر” و”جوز ولوز” و”حزمني يا” و”قشطة وعسل” و”عفروتو”.